حيث لا يوجد سوى عشر أسماء تربط المنتخب السعودي بين لحظته التاريخية في قطر والطريق إلى مونديال 2026. إن التحول الذي شهده الفريق الأخضر ليس مجرد تجديد عادي، بل هو عملية إحلال شبه كاملة، مع بقاء عشرة لاعبين فقط من القائمة التي هزمت الأرجنتين قبل أربعة أعوام.
تتجه الأنظار إلى النسخة الجديدة للمنتخب، التي تشهد تغييراً في القيادة أيضاً مع تولي اليوناني جورجيوس دونيس المهمة، بعد إقالة الفرنسي هيرفي رينارد في أبريل 2026.
قد يعجبك أيضا :
- في حراسة المرمى، حافظ محمد العويس ونواف العقيدي على مواقعهم، فيما انضم أحمد الكسار بدلاً من محمد الربيعي.
- شهد خط الدفاع تغييرات كبيرة، مع استمرار عبد الإله العمري وحسان تمبكتي وسعود عبد الحميد فقط، وانضمام أسماء جديدة مثل جهاد ذكري، حسن كادش، محمد أبو الشامات، علي مجرشي، متعب الحربي ونواف بوشل.
- يظهر التغيير الأكثر وضوحاً في وسط الملعب، حيث بقي محمد كنو وناصر الدوسري وسالم الدوسري فقط من قائمة قطر، وأضيفت أسماء جديدة مثل عبد الله الخيبري وزياد الجهني ومصعب الجوير وعلاء آل حجي وأيمن يحيى.
- في خط الهجوم، استمر صالح الشهري الذي سجل هدف التعادل التاريخي، وفراس البريكان، وانضم إليهم خالد الغنام وسلطان مندش وعبد الله الحمدان.
هذا التحول الجديد، الذي يمزج بين بقايا جيل الصدمة الإيجابية ودفعة من المواهب الناشئة، يضع المنتخب السعودي أمام اختبار مختلف: تحويل ذكرى فوز واحد إلى مشروع مستمر، وليلة واحدة إلى بداية جديدة.