السر الذي يقف خلف صناعة أجيال من نجوم السينما في مصر لم يعد سراً بعد الآن.
الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما، برئاسة الناقد الأمير أباظة، أعلنت رسمياً إطلاق اسم الدكتورة غادة جبارة على مسابقة 'أفلام شباب مصر'، في خطوة تاريخية تتويجاً لمسيرة تمتد لأكثر من ربع قرن.
هذا التكريم الفريد، ضمن فعاليات الدورة 42 لمهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، يجيب مباشرة على السؤال المحوري: من هي هذه المرأة التي شكلت وجه الصناعة؟
بدأت رحلتها كطالبة متفوقة في قسم المونتاج بالمعهد العالي للسينما، لتصعد سلم القيادة خطوة بخطوة: من معيدة إلى أستاذة ورئيسة قسم، ثم عميدة للمعهد، وصولاً إلى منصب نائب رئيس أكاديمية الفنون وأخيراً رئاستها.
ولم يقتصر نفوذها الأكاديمي على قاعات المحاضرات فقط؛ فمنذ عام 2015، تولت عضوية مجلس إدارة نقابة المهن السينمائية وأصبحت وكيلاً أول للنقابة، قبل أن تنتخب عام 2023 عضواً في مجلس إدارة الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما ذاتها.
القرار الذي أُعلن يستند إلى دور محوري تمثله في تخريج أعداد ضخمة من دارسي السينما، وإشرافها على العشرات من رسائل الدكتوراه والماجستير في مصر والوطن العربي.
الموعد النهائي لتتويج هذا الإرث هو الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر 2026، حيث ستشهد مكتبة الإسكندرية تدشين المسابقة التي تحمل اسم الدكتورة جبارة، لتخليد دور 'المُنتج السري' الحقيقي للنجوم.