طلبت فيه بوضع النساء في ملاجئ، مقارنةً مع "كلاب الشوارع". كان هذا المنشور الصادم الذي نشره الفنان محمد غنيم عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي تحول في لحظات إلى القشة التي قصمت ظهر البعير وأدت إلى إعدام مهني حقيقي.
فبعد موجة غضب عارمة انطلقت على المنصات وطالبت بإجراء رادع، تحركت نقابة المهن التمثيلية بسرعة قياسية. أصدرت النقابة، برئاسة الفنان أشرف زكي، بياناً قوياً أعلن فيه سحب كافة تصاريح العمل من غنيم ومنع أي شركة إنتاج من التعامل معه، وصولاً إلى قرار الشطب النهائي من سجلات النقابة.
وبنص البيان، تحول غنيم من فنان يظهر على الشاشات إلى شخص ممنوع من ممارسة المهنة بشكل رسمي في مصر. ووصفت النقابة هذا الإجراء بأنه "إعدام مهني" جاء نتيجة حتمية لتجاوزاته.
ويؤكد هذا القرار دور النقابة ككيان حامٍ لأخلاقيات المهنة وصورة الفنان المصري باعتباره قدوة. جاء القرار في سياق تاريخ الفنان المليء بالمشاكل، حيث سبق له أن واجه اتهامات ومشاكل قانونية، أبرزها قضيته مع طليقته التي اتهمته بتهديدها، وهي القضية التي أمضى بسببها فترة خلف القضبان.
بهذا، أصبح عبرة لكل من يتجاوز الحدود الأخلاقية على منصات التواصل الاجتماعي.