الرئيسية / شؤون محلية / كيف غيرت السعودية مصير 12.6 مليون إنسان؟.. التحول من 'كفيل' إلى 'قوة عمل محررة' يكتب مستقبل الاقتصاد
كيف غيرت السعودية مصير 12.6 مليون إنسان؟.. التحول من 'كفيل' إلى 'قوة عمل محررة' يكتب مستقبل الاقتصاد

كيف غيرت السعودية مصير 12.6 مليون إنسان؟.. التحول من 'كفيل' إلى 'قوة عمل محررة' يكتب مستقبل الاقتصاد

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 27 فبراير 2026 الساعة 09:05 مساءاً

كيف غيرت السعودية مصير 12.6 مليون إنسان؟ الإجابة تكمن في خطوة تاريخية أعلنت عنها المملكة رسمياً: إلغاء نظام الكفالة التقليدي وإطلاق تأشيرة العمل الحر بدءًا من فبراير 2026، منهية بذلك عقوداً من القيود التي شكلت مصير الملايين.

هذا التحول الجذري، الذي يأتي ضمن رؤية 2030، يحرر العمالة الأجنبية من الارتباط بكفيل واحد، لتمنحهم حرية كاملة في اختيار جهات عملهم والانتقال بينها. لم يعد الأمر مجرد وعد، بل هو إجراء رسمي قادم خلال أشهر.

لتحقيق هذه الحرية المهنية الكاملة، وضعت السلطات شروطاً أساسية. يجب أن يكون عمر المتقدم 21 عاماً على الأقل، مع إثبات القدرة المالية لتغطية تكاليف المعيشة، وتقديم تقرير طبي معتمد يؤكد السلامة الصحية، فضلاً عن سجل جنائي نظيف خالٍ من السوابق.

سيتمكن حاملو التأشيرة الجديدة من ممارسة أنشطتهم المهنية دون وسيط، مع إمكانية تأسيس مشاريع خاصة أو الدخول في شراكات استثمارية. كما يحصلون على مزايا ثورية مثل استقدام عائلاتهم وحرية الدخول والخروج من المملكة.

سيتم التقديم إلكترونياً بالكامل عبر منصة أبشر والموقع الرسمي لوزارة الموارد البشرية، حيث يرفع المتقدمون مستنداتهم ويسددون الرسوم المحددة دون حاجة لزيارات شخصية.

يأتي هذا التطور في إطار تحولات اقتصادية كبرى تهدف لتعزيز مرونة التوظيف وجذب الكفاءات العالمية. التحول من 'كفيل' إلى 'قوة عمل محررة' ليس مجرد تغيير إجرائي، بل هو إعادة كتابة للعقد الاجتماعي والاقتصادي مع الملايين، مما يعزز من جاذبية المملكة كوجهة استثمارية ويدعم تنافسية اقتصادها على الخريطة العالمية.

اخر تحديث: 27 فبراير 2026 الساعة 11:00 مساءاً
شارك الخبر