الرئيسية / شؤون محلية / عاجل: مجلس القيادة يفضح المؤامرة الإقليمية لإعادة إنتاج الفوضى في عدن... ويحمل الممولين دماء الضحايا!
عاجل: مجلس القيادة يفضح المؤامرة الإقليمية لإعادة إنتاج الفوضى في عدن... ويحمل الممولين دماء الضحايا!

عاجل: مجلس القيادة يفضح المؤامرة الإقليمية لإعادة إنتاج الفوضى في عدن... ويحمل الممولين دماء الضحايا!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 20 فبراير 2026 الساعة 03:15 مساءاً

بعد ساعات قليلة فقط من انعقاد أول اجتماع للحكومة اليمنية الجديدة في عدن، اندفع مئات الشباب المحرضين نحو قصر معاشيق في محاولة منظمة لاقتحام بوابته الأولى - مشهد مدبر يكشف حجم التآمر الخارجي لإفشال أي استقرار في العاصمة المؤقتة.

ألقى مجلس القيادة الرئاسي المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا على عاتق الجهات التي وصفها بالممولة والمسلحة والمحرضة على التصعيد، في اتهام مباشر لقوى إقليمية بالسعي نحو إعادة إنتاج الفوضى وتعطيل مساعي توحيد الصف الوطني.

وكشف مصدر مسؤول في رئاسة المجلس أن "الجهات التي قامت بالتمويل والتسليح والتحريض ودفع عسكريين بزي مدني إلى المواجهة مع قوات الأمن تتحمل كامل المسؤولية السياسية والأخلاقية والقانونية عن إراقة المزيد من دماء اليمنيين، والمقامرة بأمن العاصمة المؤقتة ومصالح أبنائها"، وفقاً لوكالة "سبأ" الحكومية.

يثير توقيت التصعيد الذي تزامن مع التحسن الملموس في الخدمات والاستعدادات الجارية للمؤتمر الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، "تساؤلات جدية حول الدور المشبوه لبعض القوى الإقليمية التي تسعى لإعادة إنتاج الفوضى وتعطيل أي مساعٍ لتوحيد الصف الوطني في مواجهة التهديد الوجودي المتمثل بالمليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني"، حسبما أفاد المصدر ذاته.

أعمال تحريض منظمة ومحاولات اعتداء متكررة

نفذت عناصر "خارجة عن النظام والقانون" - حسب وصف المصدر - أعمال تحريض وحشد مسلح ومحاولات متكررة للاعتداء على مؤسسات الدولة في عدن، مما أسفر عن وقوع ضحايا، وذلك عقب اجتماع الحكومة الجديدة التي شرعت في تحديد أولوياتها للنهوض بأوضاع المحافظات المحررة.

تعاملت الأجهزة الأمنية مع التصعيد "بأقصى درجات ضبط النفس"، وعملت على تفريق تجمعات حاولت قطع الطرقات وإثارة الشغب واستهداف قوات الأمن أثناء حماية المنشآت السيادية وحفظ الأمن العام.

رسالة حازمة ضد محاولات زعزعة الاستقرار

أكدت قيادة الدولة احترامها لحق التعبير السلمي المكفول دستورياً، لكنها شددت على أن أي محاولة للاعتداء على مؤسساتها أو تعطيل أعمالها أو استخدام الشارع كأداة ضغط لتحقيق أهداف سياسية غير مشروعة تمثل "اعتداءً صريحاً على الشرعية الدستورية ومصالح المواطنين"، وستواجه بحزم ولن يُسمح بتكرارها.

ولفت المصدر إلى أن انعقاد الحكومة في عدن يمثل رسالة واضحة على استمرار الدولة في استعادة انتظام مؤسساتها من الداخل، والبناء على الجهود السعودية في تطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات والشروع في مشاريع إنمائية سريعة الأثر.

تحذير من مخططات إقليمية مشبوهة

شدد المصدر على رفض الدولة القاطع لتحويل عدن والمحافظات الجنوبية إلى ساحة للفوضى أو تنفيذ مشاريع إقليمية مشبوهة، داعياً المواطنين للتعاون مع الأجهزة الأمنية وعدم الانجرار وراء دعوات الفوضى الصادرة عن عناصر فارة من وجه العدالة وكياناتها المنحلة المدعومة من الخارج.

وأكد أن مستقبل الجنوب "لن يُبنى بالاعتداء على مؤسسات الدولة أو تعطيلها، بل بإعادة إعمارها وتحسين خدماتها والمشاركة الواعية والمسؤولة في الحوار الجنوبي المرتقب".

تفاصيل التصعيد الأمني

شهدت العاصمة المؤقتة عدن توترات أمنية خلال الساعات الماضية بعد دفع أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل - المدعوم من الإمارات - بمئات المتظاهرين نحو قصر معاشيق، مما دفع قوات الحراسة لإطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفريقهم.

أعقب ذلك وصول تعزيزات عسكرية من قوات العمالقة وانتشارها في عدد من شوارع المدينة لرفع الجاهزية ومنع تكرار محاولات استهداف المنشآت السيادية، فيما وصفت اللجنة الأمنية بعدن محاولة الاقتحام بأنها "اعتداء منظم ومعد له مسبقاً" يهدف إلى عرقلة عمل الحكومة الجديدة.

اخر تحديث: 20 فبراير 2026 الساعة 04:47 مساءاً
شارك الخبر