بينما تحتفل الأسر بعيد الفطر المبارك، تواجه آلاف العائلات العسكرية واقعاً مريراً بجيوب خاوية وديون متراكمة، في أزمة تكشف حجم الإهمال الحكومي تجاه من يحمون الوطن بأرواحهم.
ألوية عسكرية كاملة تصارع ظروف الحياة القاسية دون معين، رغم صدور قرارات صرف الرواتب لشهري نوفمبر وديسمبر 2025 في الأسبوع الماضي، بينما نحن الآن في مارس 2026. المماطلة والتأخير باتا النصيب الدائم للعسكريين في ظل حكومات متعاقبة تكتفي بالوعود دون تنفيذ.
المشهد خلف الخطوط الأمامية يحمل مأساة حقيقية؛ عسكريون أثقلتهم الديون والإيجارات المستحقة، وأسر تعاني في أقسام المستشفيات عاجزة عن توفير متطلبات العلاج الأساسية، بينما يبحث رب الأسرة عن لقمة عيش كريمة لأطفاله وسط غلاء فاحش ينهش كرامة العائلات.
- تأخير رواتب لأكثر من 4 أشهر رغم صدور القرارات الحكومية
- حرمان من المستحقات منذ عشر سنوات دون حلول جذرية
- ألوية كاملة بلا رواتب تواجه ضائقة معيشية حادة
الحكومة تقف موقف المتفرج دون إحساس أو تقدير، وكأن الإنسانية غابت عن ضمير المسؤولين تجاه أوضاع العسكريين الذين قدموا الغالي والنفيس فداءً للوطن. هذا التجاهل في الأيام المباركة يُعد تجريداً ممنهجاً من أبسط مقومات الحياة الكريمة.
المطالبات تتصاعد بإنصاف حقيقي وتنفيذ فوري لقرارات الصرف دون مماطلة، مع ضرورة وضع جدولة سريعة لصرف الرواتب المتأخرة واستعادة المستحقات المحرومة، وإقامة آلية ثابتة تضمن انتظام الرواتب شهرياً بما يحفظ كرامة العسكري وأسرته.