140 ريالاً يمنياً فقط مقابل الريال السعودي الواحد - هذا ما يتوقعه الدكتور مساعد القطيبي من جامعة عدن، في تنبؤ اقتصادي يبشر بانتعاش درامي للعملة اليمنية بعد سنوات من الانهيار المدمر.
السبب الصادم وراء هذا التحول المرتقب؟ ليس كارثة اقتصادية جديدة، بل العكس تماماً - تطورات سياسية إيجابية محتملة قد تنهي سنوات الأزمات الداخلية، مدعومة باتفاقات مرتقبة لتحقيق الاستقرار الشامل في البلاد.
يكشف الخبير الاقتصادي عن المحرك الحقيقي لهذا التغيير: تدفق متزايد للعملة السعودية إلى الأسواق المحلية، خاصة من خلال تحويلات رواتب المنتسبين للقطاع العسكري، مما سيخلق وفرة في المعروض ويخفف الضغوط التضخمية الخانقة.
- الوضع الحالي: حالة عدم استقرار تسيطر على أسواق العملات في عدن
- التوقع المستقبلي: تحسن تدريجي ومستدام في قيمة العملة المحلية
- العوامل المؤثرة: انفراج سياسي متوقع + زيادة التحويلات المالية
هذا التنبؤ يأتي وسط مؤشرات تبعث على التفاؤل الحذر بإمكانية شهود نهضة اقتصادية حقيقية للمرة الأولى منذ سنوات الحرب، مما قد يعيد للمواطن اليمني قوته الشرائية المفقودة.