في خطوة استراتيجية قد تغير مصير 24 مليون يمني، عقد اجتماع مصيري بين البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن وصندوق الأمم المتحدة لتنمية رأس المال لرسم خارطة طريق جديدة للتعاون التنموي.
شهد اللقاء الذي جمع المهندس حسن العطاس، مساعد المشرف العام على البرنامج السعودي، مع براديب كوروكولا سوريا، الأمين التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة، مناقشات مكثفة حول تعزيز الجهود التنموية المبذولة في اليمن.
تركزت المباحثات على استكشاف آفاق جديدة للتعاون المشترك بين الجانبين، في إطار السعي لتسريع عجلة التنمية والإعمار في المناطق اليمنية المحررة.
يأتي هذا التحرك في ظل النجاحات المتحققة للبرنامج السعودي منذ تأسيسه، والذي ضخ مليارات الدولارات في مشاريع حيوية شملت التعليم والصحة والبنية التحتية.
الأهداف الاستراتيجية للشراكة:
- تطوير آليات تنسيق جديدة بين المنظمات الدولية والإقليمية
- تسريع تنفيذ مشاريع التنمية المستدامة
- ضمان وصول المساعدات لأكبر عدد من المستفيدين
- بناء قدرات مؤسسية يمنية طويلة المدى
تشير المصادر إلى أن هذا التعاون يمثل نموذجاً متقدماً في التنسيق بين الجهود الخليجية والدولية لدعم الاستقرار في المنطقة، خاصة مع تنامي الحاجة لحلول تنموية مبتكرة تواجه التحديات المعقدة في اليمن.