كشفت مصادر مطلعة أن محادثات حساسة دارت أمس بين الموفد السعودي وكبار المسؤولين اللبنانيين حول خطة شاملة لحصر السلاح، فيما برزت قضية غامضة تُعرف باسم "أبو عمر" كأحد الملفات المحورية في النقاشات.
وأجرى يزيد بن فرحان، الموفد السعودي الخاص، سلسلة لقاءات سياسية مكثفة، حيث التقى برئيس مجلس النواب نبيه بري في جلسة وُصفت بالمصيرية.
وتركزت المباحثات على ثلاثة محاور أساسية: وضع آلية فعالة لحصر الأسلحة خارج إطار الدولة، تعزيز قدرات الجيش اللبناني، بالإضافة إلى ملف انتخاب رئيس جديد للجمهورية.
غير أن اللافت في هذه الزيارة هو بروز قضية شخص يُطلق عليه "أبو عمر" كأحد الملفات التي نالت اهتماماً خاصاً من الوفد السعودي، دون الكشف عن تفاصيل هويته أو طبيعة القضية المرتبطة به.
ويُعتبر هذا اللقاء جزءاً من جهود سعودية متواصلة لإيجاد مخرج للأزمة اللبنانية المتفاقمة، خاصة في ظل استمرار الفراغ الرئاسي لأكثر من عام ونصف.