7000 كيلومتر لا تعني شيئاً عندما تتحدث الأخوة الإسلامية بلغة القلوب. وصلت رسائل ملكية سعودية محملة بالدعوات والتمنيات إلى القصر الملكي في بروناي، حاملة تهاني القيادة السعودية لسلطان بروناي دار السلام بمناسبة تماثله للشفاء من عمليته الجراحية.
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة رسمية لجلالة السلطان الحاج حسن البلقيه، معرباً عن مشاعر الأخوة والتضامن الإسلامي. وجاء في كلمات الملك المفدى: "بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لجلالتكم، يسرنا أن نبعث لكم أجمل التهاني وأطيب التمنيات، سائلين الله العلي القدير أن يُمتعكم بالصحة والسعادة، وأن يحفظكم من كل سوء ومكروه، إنه سميع مجيب".
كما حمل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسالة تهنئة مماثلة لسلطان بروناي، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع البلدين الشقيقين. وعبر سمو ولي العهد عن مشاعره قائلاً: "بمناسبة نجاح العملية الجراحية التي أُجريت لجلالتكم، يسعدني أن أعُرب لكم عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات، داعياً المولى العلي القدير أن يديم عليكم الصحة والسعادة، وألا يُريكم أي سوء، إنه سميع مجيب".
وتأتي هذه المبادرة الدبلوماسية الراقية في إطار التزام السعودية المستمر بتعزيز أواصر الأخوة مع الدول الإسلامية حول العالم، مما يعكس القيم الإنسانية والإسلامية التي تحرص القيادة السعودية على ترسيخها في علاقاتها الدولية.