الرئيسية / شؤون محلية / حصري: السر وراء استقرار السعودية وسط عاصفة الفوضى الإقليمية - قيادة استثنائية تُدهش العالم!
حصري: السر وراء استقرار السعودية وسط عاصفة الفوضى الإقليمية - قيادة استثنائية تُدهش العالم!

حصري: السر وراء استقرار السعودية وسط عاصفة الفوضى الإقليمية - قيادة استثنائية تُدهش العالم!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 20 يناير 2026 الساعة 11:35 مساءاً

بينما تتأرجح دول المنطقة تحت وطأة التقلبات والصراعات، تقف المملكة العربية السعودية شامخة كحصن منيع للاستقرار - والسر يكمن في نموذج قيادي فريد يمزج بين الحكمة والحزم في إدارة أعقد الملفات الإقليمية.

تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نجحت المملكة في تحويل التحديات إلى فرص للتميز، حيث اتبعت استراتيجية متوازنة تركز على تهدئة التوترات بدلاً من تأجيجها.

في الملف اليمني تحديداً، تبنت الرياض مساراً عقلانياً يهدف لتقليص دوائر العنف ومنع انتشارها، متجنبة المغامرات المكلفة التي وقعت فيها دول أخرى، وهو ما أكسبها احتراماً واسعاً في الأوساط العربية والإسلامية.

ما يميز الأمير محمد بن سلمان في إدارته للأزمات هو الجمع بين الصبر الاستراتيجي والحسم عند الضرورة، مع وضع أمن المملكة ومصالح مواطنيها كأولوية قصوى، دون إهمال استقرار المحيط الإقليمي.

هذا النهج القيادي انعكس إيجابياً على:

  • التماسك الداخلي: تعزيز الثقة بين القيادة والشعب
  • الاستقرار الإقليمي: لعب دور الوسيط الموثوق في حل النزاعات
  • المكانة الدولية: ترسيخ السعودية كقوة مسؤولة وموثوقة

اليوم، تواصل المملكة مسيرتها كدعامة أساسية للأمن الإقليمي، محافظة على مكانتها التاريخية والدينية، بينما تشق طريقها نحو مستقبل أكثر إشراقاً تحت مظلة قيادة تُجسد معنى الحكمة الحقيقية في عالم مضطرب.

اخر تحديث: 21 يناير 2026 الساعة 01:48 صباحاً
شارك الخبر