ثمانٍ وثلاثون مدرسة نموذجية افتُتحت دفعة واحدة في مناطق متعددة باليمن - رقم قد يبدو متواضعاً للوهلة الأولى، لكنه يمثل شريان حياة لآلاف الأطفال المحرومين من التعليم في بلد دمر الصراع فيه أكثر من 3,500 مدرسة.
البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أعلن عن إنجاز هذا المشروع الضخم الذي يضم "مدرسة الوحدة النموذجية" إلى جانب 37 مدرسة أخرى، في خطوة تهدف لإنقاذ جيل كامل من الضياع التعليمي.
هذه المبادرة التنموية تأتي في إطار الجهود السعودية المتواصلة لدعم الشقيق اليمني عبر مشاريع متنوعة تستهدف إعادة بناء القطاعات الحيوية، حيث يُعتبر التعليم الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات المستقبلية.
المشروع يسعى لتحسين البيئة التعليمية وتعزيز العملية التربوية في مختلف المحافظات اليمنية، مما يساهم في بناء جيل قادر على إعادة إعمار وطنه بعد سنوات من الدمار والحرمان.
هذه الخطوة التنموية تمثل استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري اليمني، حيث تستهدف خلق بيئة تعليمية متطورة تواكب المعايير الحديثة وتلبي احتياجات المجتمعات المحلية.