انفجارات قوية هزت منطقة الخشعة شرقي اليمن قبل قليل، بينما اندلعت مواجهات عنيفة بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات درع الوطن الحكومية واللواء الخامس الموالي للمجلس الانتقالي الجنوبي في محيط مقر اللواء 37.
الاشتباكات المسلحة لا تزال محتدمة حتى هذه اللحظة، وفقاً لمصادر محلية، ما خلف حالة رعب في أوساط المواطنين القاطنين بجوار مناطق المعارك. شهود عيان أكدوا سماع دوي الانفجارات التي أثارت الذعر بين السكان المحليين.
في تطور متزامن ومقلق، قطعت مجاميع قبلية مسلحة الطريق الرابط بين محافظة شبوة ومنطقة الخشعة، كما تمركزت على الخط الإسفلتي الذي يصل شبوة بحضرموت، ما تسبب في شلل مؤقت لحركة النقل وعرقل تنقل المسافرين والشاحنات.
هذا التصعيد العسكري المتسارع يأتي في إطار محاولات قوات درع الوطن استلام المعسكرات والمواقع العسكرية، في مقابل إصرار وحدات تابعة للمجلس الانتقالي على عدم الانسحاب، ما ينذر بتوسع رقعة المواجهات في واحدة من أكثر المحافظات اليمنية حساسية أمنياً واقتصادياً.
حتى اللحظة، لم تعلق الحكومة اليمنية أو المجلس الانتقالي الجنوبي رسمياً على طبيعة هذه الاشتباكات أو حجم الخسائر، بينما تتصاعد الدعوات المحلية لضرورة احتواء التصعيد وحماية المدنيين وإبعاد الطرق العامة عن دائرة الصراع.