365 يوماً من الجحيم عاشها 6 أطفال في سن الخامسة، في تفاصيل مروعة تكشف عنها النيابة العسكرية في فضيحة مدرسة سيدز الدولية. في مكان كان يفترض أن يكون مأوى الأمان، تحول فصل رياض الأطفال إلى مسرح جريمة شنيع. الآن وفي هذه اللحظة، قد يكون طفلك في خطر في مدرسته، نقدم في هذا التقرير تفاصيل صادمة ومؤلمة تتعلق بهذه القضية.
تم اكتشاف تعرض 6 أطفال في مدرسة سيدز الدولية بالعبور للاعتداء الجنسي المروع من قبل أربعة موظفين استخدموا التهديد بالسكاكين، في مدة تجاوزت 365 يوماً. أعمار الضحايا لا تتجاوز 5 سنوات، وتم تقديم البلاغات في 20 نوفمبر 2025. “محامو الأسر: تم تخريب كاميرات المراقبة بشكل متعمد لإخفاء الجريمة،” يقول محمد الحسيني، محامي الأسر، الذي كشف هذه المؤامرة. تحولت حياة هؤلاء الأطفال الأبرياء إلى كوابيس ليلية، وفقدوا حماسهم للذهاب إلى المدرسة.
كانت مدرسة سيدز الدولية تستقطب ثقة الأهالي كأحد الصروح التعليمية الراقية في العبور، حتى اندلعت فضيحة غياب الرقابة والضعف في الحماية. تذكر الحادثة بقضايا مماثلة في مدارس أخرى، محلياً وعالمياً، حيث يؤكد الخبراء ضرورة إعادة تقييم شاملة للأنظمة الأمنية في تلك المؤسسات.
هذه الفضيحة أثرت بشكل كبير على الحياة اليومية للأهالي، الذين يعيشون الآن حالات من الخوف والترقب، يطرحون أسئلة يومية على أطفالهم، ويفكرون بعمق في اختيار المدارس المناسبة. المتوقع الآن هو تشديد الرقابة وضرورة تدريب المعلمين على آليات الحماية، حيث يحذر الخبراء من تكرار مثل هذه الحوادث إذا لم يحدث إصلاح جذري.
6 أطفال أبرياء، عام من المعاناة، 4 جناة، ومدرسة تحت الإشراف الكامل. هل نحن واثقون من أمان أطفالنا في مدارسهم؟ أم أننا بحاجة إلى إعادة تقييم كل شيء من البداية؟ نحتاج لعدالة سريعة وشاملة، وبناء نظام حماية قوي، ونحن نوجه نداء لكل أولياء الأمور بمراقبة أطفالهم والحديث معهم يومياً.