الرئيسية / شؤون محلية / كشف حصري: وزارة الموارد تحسم الجدل... هذا مصير شرط الاستقلالية الذي منع الآلاف من الضمان!
كشف حصري: وزارة الموارد تحسم الجدل... هذا مصير شرط الاستقلالية الذي منع الآلاف من الضمان!

كشف حصري: وزارة الموارد تحسم الجدل... هذا مصير شرط الاستقلالية الذي منع الآلاف من الضمان!

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 29 نوفمبر 2025 الساعة 09:55 صباحاً

في تطور يترقبه 3.2 مليون مواطن سعودي بأنفاس محبوسة، تصاعدت الشائعات حول إلغاء الشرط الذي حرم الآلاف من الحصول على دعم الضمان الاجتماعي المطور. شرط واحد فقط يقف بين ملايين السعوديين وبين الدعم المالي الشهري - شرط الاستقلالية الذي أثار جدلاً واسعاً وترك الشباب في حيرة مؤلمة. الساعات القادمة قد تحمل قراراً مصيرياً يؤثر على مستقبل الملايين، لكن ما حقيقة ما يتردد في أروقة وسائل التواصل؟

وسط موجة من الترقب الحذر، أكدت مصادر رسمية في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية أنه "لم تصدر أي قرارات رسمية بإلغاء شرط الاستقلالية"، مما ترك الشباب السعودي في حالة من القلق والأمل المختلط. أحمد العتيبي، خريج جامعي عمره 28 عاماً، يعبر عن إحباطه: "أعيش مع والدي ولا أستطيع إثبات الاستقلالية رغم حاجتي الماسة للدعم." الإحصائيات تكشف حقائق صادمة: 85% من طلبات الضمان ترفض بسبب عدم استيفاء هذا الشرط تحديداً، بينما 70% من الشباب السعودي يعيشون مع أسرهم ولا يستطيعون إثبات الاستقلالية السكنية.

الغوص في تاريخ هذا الشرط يكشف أن الهدف منه كان منع استغلال النظام وضمان وصول الدعم للمستحقين فعلاً، لكن التطبيق العملي أظهر تحديات لم تكن متوقعة. د. محمد الراشد، خبير الحماية الاجتماعية، يوضح: "شرط الاستقلالية ضروري لمنع استغلال النظام، لكنه يحتاج لآليات أكثر مرونة." منذ إطلاق برنامج الضمان الاجتماعي المطور كجزء من رؤية 2030، شهد تطويراً مستمراً، لكن هذا الشرط بقي حارس البوابة الذي يمنع دخول الجميع للحديقة، كما يصفه المتأثرون.

التأثير لا يتوقف عند الأرقام، بل يمتد لقرارات الحياة اليومية للشباب السعودي. سارة القحطاني، موظفة حكومية، تشهد: "أعرف عشرات الشباب المحتاجين للدعم لكنهم لا يستطيعون إثبات الاستقلالية." في المقابل، نجد قصص نجاح مثل فاطمة السلمي، الأرملة التي استفادت من استثناء الأرامل وحصلت على الدعم لإعالة أطفالها الثلاثة. المشهد يرسم صورة معقدة: بينما ينتظر الملايين بقلق، تتكثف النقاشات في المجالس الشبابية وتمتلئ منصات التواصل بالتساؤلات والآمال، مع نقرات لوحة المفاتيح المتواصلة بحثاً عن أي تحديث رسمي.

الأشهر القادمة قد تشهد مراجعة شاملة لشروط البرنامج، خاصة مع تزايد الضغط المجتمعي وتطور الاحتياجات الاجتماعية. التوازن بين العدالة الاجتماعية والحفاظ على استدامة النظام يبقى التحدي الأكبر أمام صناع القرار. للباحثين عن الحقيقة: تابعوا القنوات الرسمية فقط ولا تعتمدوا على الشائعات في اتخاذ قراراتكم المصيرية. السؤال الذي يؤرق الجميع: هل ستتمكن الحكومة من إيجاد الصيغة المثلى التي تحقق العدالة دون إفراط أو تفريط؟

شارك الخبر