الرئيسية / مجتمع وحياة / قيادة وقرارات سيادية / عاجل: رئيس القيادة يحذر من "تهديد وجودي" ويوجه رسالة نارية للأحزاب… هذا ما يخفي إيران خلف الكواليس!
عاجل: رئيس القيادة يحذر من "تهديد وجودي" ويوجه رسالة نارية للأحزاب… هذا ما يخفي إيران خلف الكواليس!

عاجل: رئيس القيادة يحذر من "تهديد وجودي" ويوجه رسالة نارية للأحزاب… هذا ما يخفي إيران خلف الكواليس!

نشر: verified icon رغد النجمي 10 يوليو 2026 الساعة 11:20 صباحاً

كشف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي النقاب عن تفاصيل صادمة لخرق إيراني سافر للسيادة اليمنية، تمثل في إرسال طائرة تابعة للحرس الثوري إلى مطار صنعاء، محملة بخبراء وتقنيات ذات استخدامات عسكرية. ووصف هذا التطور، إلى جانب موجة التصعيد العسكري الحوثي، بأنه يثبت أن المليشيات ليست شريكاً للسلام بل "تهديداً وجودياً".

جاء ذلك خلال لقاء العليمي، اليوم الخميس في عدن، بقيادات التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية برئاسة الدكتور أحمد عبيد بن دغر، حيث حذّر من أن أي تفاهمات إقليمية لا تعالج أصل المشكلة المتمثل في "المشروع الإيراني" لن تؤدي إلى سلام مستدام.

وجّه رئيس القيادة رسالة مباشرة وقوية للأحزاب، داعياً إياها إلى تجاوز العمل السياسي التقليدي إلى قيادة الوعي الوطني وتعزيز الجبهة الداخلية في مواجهة هذا المشروع وأدواته التخريبية. وأكد أن دور الأحزاب في تشكيل الرأي العام لا يقل أهمية عن المعركة العسكرية، باعتبارها شريكاً أساسياً في الدفاع عن النظام الجمهوري.

وطالب الأحزاب وكافة القوى الوطنية بالعمل على حشد كل الطاقات، وإسناد القوات المسلحة، ودعم الإصلاحات الحكومية، وترسيخ الثقة بالمؤسسات، مع تجنب الخطابات التي تشتت الصف الجمهوري.

وأشار العليمي إلى أن التطورات الإقليمية الأخيرة، واستئناف النظام الإيراني لاعتداءاته على دول الجوار، تؤكد صحة التحذير اليمني من أن التساهل مع هذا المشروع لن يؤدي إلى احتواء التهديد.

من ناحية أخرى، استعرض الرئيس التحركات الدبلوماسية المكثفة التي قادتها الدولة على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي إزاء هذا الخرق، مؤكداً نجاحها في بناء رواية وطنية موحدة ونقل حقيقة أن الصراع في اليمن هو امتداد مباشر للتدخلات الإيرانية.

كما تطرق إلى التقدم المحرز في مسار الإصلاحات المالية والإدارية الشاملة رغم الظروف الصعبة، مشيداً بالدور الأخوي والبناء للمملكة العربية السعودية في دعم هذا البرنامج وتعزيز الاستقرار الاقتصادي.

وحثّ العليمي الأحزاب على تعزيز حضورها الميداني والجماهيري، ومواجهة حملات التضليل، قائلاً: "المرحلة المقبلة تتطلب انتقال الأحزاب من إطار المتابعة إلى مرحلة المبادرة والتأثير".

وأكد التزام الدولة بخيار السلام، لكنه حذّر بقوله: "اذا استمرت المليشيات في التصعيد ورفض الاستحقاقات، فإن الدولة ستواصل اتخاذ كل ما يلزم لحماية مصالح الشعب اليمني"، مستندة إلى وحدة الجبهة الداخلية.

من جانبهم، أكد قادة الأحزاب التزامهم بالوقوف إلى جانب مجلس القيادة والحكومة، ودعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز حضور الدولة وإنجاح برنامج الإصلاحات، معتبرين أن معركة استعادة مؤسسات الدولة تظل القضية الجامعة لكل القوى الوطنية.

وحضر اللقاء مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي.

Google Preferences
اخر تحديث: 10 يوليو 2026 الساعة 12:44 مساءاً
شارك الخبر