تخطى الدولار الأمريكي لأول مرة حاجز التفاوت المهول بأكثر من ألف ريال بين اليمنيين، حيث تظهر بيانات يوم الخميس أن شراءه في عدن يكلف 1558 ريالاً مقابل 535 ريالاً فقط في صنعاء، وهو تفاوت يعكس انقساماً اقتصادياً عميقاً.
وبينما بلغ سعر بيع الدولار في عدن 1582 ريالاً، تراجع إلى 540 ريالاً في العاصمة صنعاء، مما يعني عملياً وجود أسعار متباينة للعملة ذاتها داخل حدود الدولة.
قد يعجبك أيضا :
امتد هذا الانقسام السعري ليشمل الريال السعودي، حيث سجل سعر الشراء 410 ريالاً في عدن مقابل 140 ريالاً في صنعاء، وفقاً للبيانات المعلنة.
واقع اقتصادي مزدوج: يشير هذا التفاوت الكبير إلى وجود نظامين اقتصاديين يعملان بشكل منفصل، وهو ما يخلق تضارباً حاداً في القوة الشرائية لنفس المبلغ من الريال اليمني بين المناطق.
قد يعجبك أيضا :
- اتساع الفجوة السعرية بين العاصمتين بشكل غير مسبوق.
- تدهور القوة الشرائية للريال اليمني في المناطق ذات أسعار الصرف المرتفعة.
- نشوء واقع مالي موازٍ يعيق أي تكامل اقتصادي داخلي.
ويساهم هذا التباين الجذري في قيمة العملة بين منطقتي السيطرة المختلفة في تعميق معاناة المواطنين، حيث يمس الانقسام الاقتصادي تفاصيل الحياة اليومية للملايين.