الرئيسية / رياضة / منتخبات وطنية / المنتخب السعودي الأول / رسمي: لقطات تاريخية تكشف سبب الصدمة السعودية في كأس العالم 1998… هل كان التغيير خطأاً؟
رسمي: لقطات تاريخية تكشف سبب الصدمة السعودية في كأس العالم 1998… هل كان التغيير خطأاً؟

رسمي: لقطات تاريخية تكشف سبب الصدمة السعودية في كأس العالم 1998… هل كان التغيير خطأاً؟

نشر: verified icon نايف القرشي 03 يونيو 2026 الساعة 02:55 مساءاً

تحليل مستجد لأداء المنتخب السعودي في كأس العالم 1998 يكشف أن أحد أسباب الصدمة والنتائج المخيبة للآمال، بعد الطموح الكبير الذي ولدته نجاحات 1994، قد يكون قراراً اتخذ قبل بداية المونديال: استبعاد مجموعة من اللاعبين الشباب المميزين الذين كانوا في مقتبل العمر، مثل نواف التمياط (20 سنة)، عبيد الدوسري (23 سنة)، طلال المشعل (20 سنة)، وخميس العويران. تقرير فني يرى أن هذا الحِرمان قد منع المنتخب من الاستفادة من مواهب كبيرة كان بالإمكان أن تقدم أداءً مختلفاً في المحفل العالمي.

العائق الأول ظهر في المباراة الافتتاحية ضد الدنمارك، حيث بدأ المنتخب السعودي أداءً جيداً وصمد رغم الطرد المبكر للاعب محمد الخليوي في الدقيقة 19، الذي اضطر المدرب لإخراج مهاجم وإدخال مدافع. ووفقاً لتقارير النقاد والمحللين، كان المنتخب السعودي قادراً على الحصول على نقطة على الأقل من تلك المباراة لو لم يحدث ذلك الطرد.

وعلى الرغم من الأداء المتوازن أمام الدنمارك، فإن المباراة الثانية ضد فرنسا المستضيفة كشفت فوارق فنية كبيرة. بعد هدف هنري في الدقيقة 36، اندفع لاعبون سعوديون للتعويض مما سمح لمنتخب فرنسا، بقيادة زيدان، بالسيطرة الكاملة وتسجيل 31 تسديدة مقابل 3 فقط للسعودية. وسجل المنتخب الفرنسي ثلاث أهداف في آخر 15 دقيقة فقط بعد طرد زيدان بسبب ضربه رجل فؤاد أنور، والذي كان له رد فعل عكسي أظهر شراسة فرنسية أكبر.

بعد تلك النتائج، وعلى الرغم من أداء ممتاز ضد الدنمارك عطفاً على الامكانات الفنية، وكون الهزيمة أمام فرنسا المتوقعة، فإن حجم الطموح الكبير وتجاوز التوقعات أدى إلى إقالة المدرب كارلوس بيريرا. اعتبرت القيادة أن الانهيار في آخر 15 دقيقة لا يمكن تحمله فقط من قبل المدرب، بل من مجموعة العمل أيضاً.

في المباراة الثالثة، أصبح محمد الخراشي أول مدرب سعودي يقود المنتخب في كأس العالم، معتمداً على طريقة 4-4-2. انتهت المباراة ضد جنوب أفريقيا بالتعادل الإيجابي 2-2، بعد أن سجلت جنوب أفريقيا هدف التعادل في الوقت بدل الضائع.

وفي تحليل أسباب عدم تحقيق نتائج تؤهل للدور الثاني، برز عامل رئيسي: الطموح كان أكبر من الامكانات، وكانت نتائج 1994 في أذهان اللاعبين. ومع أن المجموعة في 1998 تمتلك العديد من اللاعبين المميزين كالذين في 1994، إلا أن الفارق الكبير كان في أن الجهاز الفني في 1994 كان يبحث عن تحقيق توازن عبر عدم الخسارة ثم الفوز، مع لاعبين يملؤهم الطموح لإثبات أنفسهم. أما في 1998، وضع اللاعبون والجهاز الفني التأهل هدفاً يمكن التحقيق دون العمل الفني والنفسي والبدني اللازم لذلك.

وأشار التحليل إلى أن المدرب كارلوس بيريرا كان يبحث عن تكرار إنجاز 1994 بنفس اللاعبين الأساسيين مع إضافات بسيطة، ولم يضم تلك الكوكبة من الشباب المميز. خلاصة التقرير تؤكد أن النجاح في كأس العالم يحتاج إلى تجديد مستمر للعناصر واستقرار فني وتكتيكي طويل المدى.

Google Preferences
اخر تحديث: 03 يونيو 2026 الساعة 07:12 مساءاً
شارك الخبر