يكشف سجل المواجهات التاريخية بين المنتخبين سراً إحصائياً مخيفاً: عبر أربع لقاءات، سجل المنتخب المغربي عشرة أهداف في مرمى كندا، بينما لم يستقبل سوى أربعة فقط، مسجلاً ثلاثة انتصارات وتعادلاً واحداً، في حين لم تذق كندا طعم الفوز في أي مواجهة.
هذه الأرقام هي الخلفية الدرامية للمواجهة المرتقبة في مدينة هيوستن الأمريكية، حيث يستعد الفريقان للصدام في الدور ثمن النهائي من كأس العالم 2026، يوم السبت الرابع من يوليو.
قد يعجبك أيضا :
ويحمل اللقاء أهمية تاريخية للمغرب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يتأهل لمرحلة ثمن النهائي في بطولتي مونديال متتاليتين (قطر 2022 وأميركا 2026).
وترجع جذور المواجهة الأولى إلى عام 1984، وتوجت بفوز مغربي، تلتها مواجهات أخرى شهدت تفوقاً واضحاً لـ"أسود الأطلس"، كان أبرزها الفوز بهدفين لواحد في مونديال قطر 2022.
قد يعجبك أيضا :
ويصل المغرب لهذا الموعد بعد تجاوزه عقبة هولندا في الدور السابق بركلات الترجيح، في مباراة سيطر فيها بنسبة استحواذ بلغت 70%.
وتضفي قصة حارس المرمى المغربي ياسين بونو بعداً إنسانياً على الصدام، فهو المولود في مدينة مونتريال الكندية عام 1991، والذي كان مؤهلاً لتمثيل المنتخب الكندي، لكنه اختار الدفاع عن مرمى بلد أصوله.
قد يعجبك أيضا :
أما المنتخب الكندي، بقيادة المدرب الأمريكي جيسي مارش، فيعيش أزهى عصوره بعد تحقيق أول فوز له في تاريخ كأس العالم، والتأهل من مجموعته قبل أن يفجر مفاجأة بإقصاء جنوب أفريقيا بهدف في الدقائق الأخيرة.
وتشير توقعات مراكز التحليل الرياضي إلى أفضلية نظرية للمنتخب المغربي، تُقدر فرص فوزه بنحو 52.5%، مقابل 20.2% فقط لكندا في الوقت الأصلي، بينما تبلغ نسبة التعادل والذهاب للأشواط الإضافية 27.3%.
قد يعجبك أيضا :
وتستند هذه التقديرات إلى الخبرة المتراكمة لنجوم المغرب في البطولات الأوروبية، وإلى الإنتاج المحلي الذي تُخرجه أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، في مواجهة طموح كندي يتسلح بنجمه ألفونسو ديفيز.