"في كأس العالم لا أشجع إلا كابتن ماجد".. جملة تختصر ذاكرة جيل عربي كامل يرى خياله يتحول إلى واقع اليوم على ملاعب المونديال.
تتجه الأنظار في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026 نحو مواجهة استثنائية تجمع بين البرازيل، صاحبة الـ23 مشاركة في النهائيات، واليابان، التي تأهلت مبكراً بثلاث جولات بعد سلسلة انتصارات مذهلة في التصفيات الآسيوية.
وتكتسب المباراة بُعداً شخصياً فريداً للمدرب البرازيلي، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الذي سيخوض التجربة الأولى له مع منتخب في كأس العالم، بعد أن كان شاهداً من الخارج عندما عمل مساعداً للمدرب أريغو ساكي في نهائي 1994، الذي خسرته إيطاليا أمام البرازيل ذاتها.
وفي الجانب المقابل، يقف هاجيمي مورياسو، مدرب اليابان، الذي أصبح ثالث مدرب ياباني في التاريخ يصل بفريقه إلى دور الـ16، وذلك بعد إنجاز تحقيقه في مونديال قطر 2022. ويأتي هذا اللقاء في الوقت الذي تواصل فيه ألمانيا كفاحها من أجل البقاء في البطولة، حيث تواجه باراغواي بعد هزيمة مفاجئة في دور المجموعات.
قد يعجبك أيضا :
ويسعى المنتخب الياباني، الذي سجل 24 هدفاً دون أن يستقبل أي هدف في مرحلة من تصفياته، لكتابة فصل جديد في تاريخه، بينما تحاول البرازيل، تحت قيادة أول مدرب أجنبي في تاريخها في المونديال، تثبيت هيمنتها العالمية.