ستة مدربين دوليين ورئيس اتحاد سعودي واحد، هؤلاء هم أوائل ضحايا الضغوط الهائلة التي خلّفتها نتائج كأس العالم 2026، في موجة تغييرات إدارية وفنية سريعة عقب خيبات الأمل في البطولة.
وجاءت استقالة الهولندي رونالد كومان، لتحسم مصير سادس مدرب يغادر منصبه، وذلك بعد خروج منتخب بلاده من دور الـ32 أمام المغرب بركلات الترجيح.
قد يعجبك أيضا :
وإلى جانب كومان، شملت القائمة صبري لموشي مدرب تونس الذي تمت إقالته، بينما قدّم كل من هونغ ميونغ-بو (كوريا الجنوبية)، وستيف كلارك (إسكتلندا)، وميروسلاف كوبيك (التشيك)، ومارسيلو بيلسا (أوروجواي) استقالاتهم بعد نهاية مشوار منتخباتهم.
وغادرت جميع تلك المنتخبات، باستثناء هولندا، منافسات المونديال من دور المجموعات مباشرة.
قد يعجبك أيضا :
وفي خطوة تعكس حجم المسؤولية، أعلن ياسر المسحل استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد خروج المنتخب من دور المجموعات أيضاً، مؤكداً تحمله المسؤولية الكاملة عن الإخفاق.
وتُظهر هذه الحركة المتسارعة حجم التبعات الفورية لفشل المنتخبات في البطولة العالمية، حيث بدأت الاتحادات المعنية في إعادة ترتيب أوراقها استعداداً للمستقبل.