الرئيسية / شؤون محلية / ادعية ليلة القدر الذي اجمع العلماء على انها من الدعاء المستجاب وافضل الاعمال في ليلة 27 رمضان
ادعية ليلة القدر الذي اجمع العلماء على انها من الدعاء المستجاب وافضل الاعمال في ليلة 27 رمضان

ادعية ليلة القدر الذي اجمع العلماء على انها من الدعاء المستجاب وافضل الاعمال في ليلة 27 رمضان

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 27 مارس 2025 الساعة 02:35 مساءاً

قدمت دار الإفتاء المصرية مجموعة من النصائح لإحياء هذه الليلة المباركة، ومنها:

1- الإكثار من الدعاء والاستغفار مع اليقين في إجابة الله للدعاء.

2- الإلحاح في الدعاء، لأن الله يحب العبد المُلِحّ.

3- كثرة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-.

4- الاستغفار وطلب العفو، والإكثار من دعاء: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عني".

5- التضرع إلى الله بالعتق من النار وسعة الرزق وصلاح الحال.

الدعاء المخصوص لليلة القدر لقد علَّم رسول الله -صلى الله عليه وسلم السيدة عائشة -رضي الله عنها- دعاءً تُكثر تكراره ليلة القدرِ في حديثٍ روته السيدة عائشة حيث قالت: (يا رسولَ اللَّهِ، أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدرِ ما أدعو؟ قالَ: تقولينَ: اللَّهمَّ إنَّكَ عفوٌّ تحبُّ العفوَ فاعفُ عنِّي)،[١]ويمكن للمسلم أن يدعو بهذا الدعاء في جميع الأحوال، وفي أي وقت شاء.

فيستحب للمسلم في ليلة القدر أن يفعل الآتي:

1-إحياءها بالقيام، ففي الصحيحين واللفظ للبخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه"

2-الدعاء، وخصوصاً ما ورد به الدليل، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: قولي: "اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني" رواه أحمد وابن ماجه والترمذي وصححه.

3-الإكثار من تلاوة القرآن وذكر الله تعالى وغير ذلك من الطاعات، ولا يجب على المرء ختم القرآن في هذه الليلة، ولكن إن أمكنه ختمه فقد حاز أجراً عظيماً إن شاء الله، وأما صلاة الليل فتؤدى مثنى مثنى، كما في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى"

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي إحدى عشرة ركعة، كما في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها، وليس هذا تحديداً لا تجوز الزيادة عليه، بل هو مجرد فعل من رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن اقتصر عليه فهو أفضل، ومن زاد فلا حرج عليه، فقد كان الصحابة رضي الله عنهم يصلون عشرين ركعة على عهد عمر وعثمان وعلي، قال الترمذي: وأكثر أهل العلم على ما روي عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عشرين ركعة، فهو قول الثوري وابن المبارك والشافعي، وقال: هكذا أدركت الناس بمكة يصلون عشرين ركعة"

اخر تحديث: 27 مارس 2025 الساعة 02:35 مساءاً
شارك الخبر