29 عاماً من التوثيق المرئي كشفت عن ممارسات طقوسية مثيرة للجدل تحدث سنوياً في صحراء حضرموت، حيث تجتمع جموع من الزوار لأداء مراسم تشبه مناسك الحج عند ما يُعتقد أنه قبر النبي هود.
كشف الكاتب اليمني محمد بالفخر خلال مشاركته في برنامج الليوان على قناة روتانا خليجية عن تفاصيل صادمة لهذه الممارسة التي تمتد لخمسة أيام كاملة من 10 إلى 14 شعبان من كل عام.
طقوس مثل عرفة في قلب الصحراء:
- وقفة تشبه وقوف الحجاج في عرفة مع خطبة مخصوصة
- دعاء جماعي بعبارة محددة يرددها الزوار بصوت واحد
- رمي صخرة مقدسة ضمن المراسم
- اغتسال من نهر صغير في المنطقة
- إقامة أسواق تجارية مصاحبة للحدث
وفقاً لبالفخر، فإن هذه المراسم موثقة بالفيديو منذ عام 1995، مشيراً إلى أن المشاهد تُظهر أرضاً ترتج من أقدام القادمين "من كل فج" للمشاركة في هذا التجمع السنوي.
جدل تاريخي حول الموقع الحقيقي: أثار المذيع نقطة الخلاف التاريخي حول موقع قبر النبي هود، حيث تتضارب الروايات بين حضرموت وعمان والربع الخالي، إلا أن بالفخر أكد أن عمان تاريخياً كانت جزءاً من النطاق الجغرافي الحضرمي.
وانتقد الكاتب اليمني تحول هذه الممارسة الدينية إلى نشاط تجاري بحت، مع وجود اختلافات واضحة حول مدى صحة هذه المراسم من الناحية الشرعية، مما يضع هذا التقليد المتجذر في دائرة الضوء والجدل.