الاثنين ، ٢١ سبتمبر ٢٠٢٠ الساعة ٠٧:٠٦ صباحاً
«أم يمنية» تبيع إسطوانة غاز المنزل لتوفير زي دراسي لأبنتها

«أم يمنية» تبيع إسطوانة غاز المنزل لتوفير زي دراسي لأبنتها

ةٌ تختصر وجع طال أكثر من عامين يكابده اليمنيين يلخصه حوار مقتضب دار بين سيدة يمنية وصاحب محل لبيع الملابس في اليمن ، ولأنه حقيقة مرة طالما يتجرع عامة اليمنين مرارتها في حياتهم اليومية أخذت القصة حقها من الاهتمام والمتابعة واصبحت القصة أشبه بمرثية للحالة اليمنية يتناولها الكثير من النشطاء والكتاب عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

فالمرأة اليمنية اليوم لم تتحمل مسؤوليات منزلها فحسب ،بل يتسع كفاحها في الحياة ليشمل ما هو أثقل عليها مقارنة بنظرائها في بلدان أخرى وعلى الاخص ، واليمن يعيش أزمات وحروب طاحنة زادت من تدهور الوضع المعيشي لمواطني البلد الفقير ، لقد باعت حقاً أسطوانة الغاز من أجل مواصلة تعليم إبنتها”.

مواصلة تعليم الابن صار مشروعا مكلفا وبحد ذاته نضال ينجح فيه القوي ويفشل فيه الكثير والبعض لجأ الى بيع ادواته المنزلية خاصة وان المدارس في البلاد صماء عمياء لا تعي معنى الأزمة ولا تتعامل بمبادئ التقشف.

«يمن برس» يكتفي بنشر تفاصيل الحوار.

يحكي صاحب محل لبيع الملابس عن المرأة التي باعت اسطوانة الغاز لشراء الزي المدرسي لابنتها في مدرسة لم توفر الكتاب المدرسي أصلا.

يقول: توقفتْ عند باب المحل إمرأه تحمل على رأسها اسطوانة غاز سألتني عن سعر الزي المدرسي ثم ذهبت ، وبعد نصف ساعة عادت لتشتري زي مدرسي لابنتها وآثار دبة “إسطوانة” الغاز ما تزال على رأسها.. فسألتها – من باب الفضول – هل توجد أزمة غاز ؟.

يضيف: كأني بسؤالي لمستُ وترا حساسا فسرعان ما فاضت عيونها بالدمع وهي تجيبني ( بل توجد أزمة رحمة..لقد بعتُ الدبة الغاز لأشتري زي المدرسة لابنتي لان المديرة طردتها بسبب الزي المدرسي والخمار الطويل والمعلمات يشترطن دفاتر محددة والحال كما يعلم الله لا معاشات ولا عمل) ويبقى الزي المدرسي القشة التي قصمت ظهر البعير.

يتساءل صاحب المحل: ايهما الاهم في الوضع الحالي : الزي المدرسي أم الكتاب؟.. لكن الجواب على لسان الأم: انها أزمة رحمة..!

│المصدر - الخبر
 

الخبر التالي : تعرف على الخليفة الأموي العاشق الذي مات حزنا على محبوبته الجارية «فيديو»

عدن

صنعاء

# اسم العملة بيع شراء
دولار أمريكي 846.00 840.00
ريال سعودي 221.00 220.00
كورونا واستغلال الازمات