21.2 مليون ريال سقطت كالصاعقة على شركة إنمار للتطوير والاستثمار العقاري مع بداية العام الجديد، في فاتورة مدمرة تمثل أضخم رسوم أراضي بيضاء تواجهها الشركة منذ تأسيسها.
الضربة المالية الهائلة وصلت عبر مجموعة فواتير رسمية بتاريخ الأول من يناير 2026، حملت الرقم المرعب: 21,180,872.48 ريال سعودي كرسوم على أراضي الشركة الواقعة ضمن النطاق الجغرافي لبرنامج رسوم الأراضي البيضاء في العاصمة الرياض.
لكن الشركة لم تستسلم للفاتورة الصاعقة.
في خطوة مفاجئة، كشفت إنمار عن استراتيجيتها المضادة، مؤكدة أن الأراضي المستهدفة قيد التطوير الفعلي وبالتالي لا تنطبق عليها معايير الأرض البيضاء حسب اعتقاد الشركة.
الشركة تحرك على جبهتين متوازيتين:
- مراجعة قانونية شاملة لفواتير الرسوم والإجراءات المترتبة عليها
- تقديم طلب مدة إضافية لإنجاز أعمال التطوير وفقاً للوائح المعمول بها
وأوضحت إنمار أن الأراضي محل النزاع مدرجة في محفظتها الاستثمارية وتشهد بالفعل أنشطة تطويرية، حيث تواصل الشركة استكمال المتطلبات التطويرية اللازمة وفق الأنظمة ذات الصلة.
من الناحية المحاسبية، ستقوم الشركة بإدراج مبالغ الفواتير ضمن التزاماتها المالية وفق المعايير المحاسبية المعتمدة، مما يعني ظهور تأثيرها في القوائم المالية للفترة المقبلة.
هذه الفواتير تمثل المرحلة الثالثة من برنامج رسوم الأراضي البيضاء لدورة 2026، والتي تستهدف تحفيز المطورين على تسريع أعمال التطوير العقاري في العاصمة.