استجابت المملكة العربية السعودية رسمياً لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بعقد مؤتمر حوار شامل في الرياض يجمع كافة المكونات الجنوبية - خطوة تمثل منعطفاً حاسماً في مسار القضية الجنوبية التي طال أمدها.
رحبت رابطة العالم الإسلامي بهذا القرار السعودي، حيث أعرب أمينها العام الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى عن إشادته بالموقف السعودي، مؤكداً أن هذه الخطوة تأتي ضمن النهج السعودي الثابت لمساندة الشعب اليمني بكافة مكوناته.
يهدف المؤتمر المرتقب إلى بحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية عبر الحوار الشامل، بعيداً عن الصراعات المسلحة - وفقاً لبيان الرابطة الرسمي.
تتماشى هذه المبادرة مع رؤية مجلس القيادة الرئاسي الذي أكد مؤخراً أن القضية الجنوبية تمثل أولوية وطنية، لكن حلها مرهون بالشراكة الوطنية والأساليب السلمية فحسب.
يكتسب التوجه نحو طاولة المفاوضات زخماً إضافياً في ظل الانحسار الميدانيّ الذي يشهده المجلس الانتقالي حالياً، مما يعزز من مصداقية خيار الحوار كبديل استراتيجي عن فرض الوقائع بالقوة المسلحة.