يكشف واقع السوق اليوم عن فجوة مذهلة في قيمة العملة الوطنية الواحدة، حيث يتداول الدولار الأمريكي في عدن بسعر 1577 ريالاً للشراء، بينما لا يتعدى سعره في مناطق صنعاء 540 ريالاً للبيع، وهو فرق يقترب من ثلاثة أضعاف يوضح عمق الانقسام الاقتصادي الذي يعيشه اليمن رغم الحديث عن استقرار.
وأظهرت بيانات صادرة الثلاثاء 14 يوليو 2026، استمرار العملة الوطنية في حالة من الثبات النسبي أمام العملات الأجنبية في المناطق الخاضعة لسلطة الحكومة المعترف بها دولياً، وكذلك في المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي.
قد يعجبك أيضا :
- في عدن، استقر سعر صرف الريال السعودي عند 410 ريالات للشراء و413 ريالات للبيع.
- أما سعر الدولار الأمريكي في نفس المدينة، فقد سجل 1556 ريالاً للشراء و1577 ريالاً للبيع.
- في المقابل، حافظت الأسعار في مناطق الحوثيين على مستواها عند 140 ريالاً للشراء و140.5 ريال للبيع مقابل الريال السعودي.
- وبالنسبة للدولار في صنعاء، فكان سعر الشراء 535 ريالاً والبيع 540 ريالاً.
ويأتي هذا الثبات في الأسعار، وفقاً للمشهد اليمني، في وقت يشهد فيه البلد أزمة اقتصادية طاحنة، مما يضع علامات استفهام كبيرة حول طبيعة هذا الاستقرار وقدرته على الصمود في ظل الفجوة السعرية الهائلة التي تجعل من الريال عملتين مختلفتين في بلد واحد.