يصل الفارق في قيمة صرف الريال السعودي إلى ما يقارب 270 ريالاً يمنياً بين منطقة وأخرى داخل اليمن الواحد، في مؤشر صارخ على الاختلال الكبير الذي تشهده البلاد. فقد كشفت مصادر مصرفية، الأحد، عن استمرار فجوة سعرية هائلة، حيث يتم تداول الريال السعودي في مناطق سيطرة الحكومة بما يتراوح بين 400 و410 ريالات يمنية، بينما لا يتجاوز سعره 140 ريالاً في مناطق نفوذ الحوثيين.
وأظهرت تعاملات الصرافة في يوم الأحد حالة من الاستقرار في أسعار صرف العملات الأجنبية في كل من عدن وصنعاء. وعلى صعيد الدولار الأمريكي، يتراوح سعر الصرف بين 1520 و1550 ريالاً يمنياً في المناطق الخاضعة للحكومة، مقابل 535 إلى 540 ريالاً في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين.
قد يعجبك أيضا :
ويأتي هذا الاستقرار النسبي في أسعار الصرف رغم استمرار تقارير عن ارتفاع متواصل في أسعار السلع الأساسية في الأسواق، مما يثير استياء المواطنين.
وتواجه اليمن، التي تعاني من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية على مستوى العالم، تحديات مالية مستمرة في كلا المنطقتين، الجنوبية والشمالية.