أرقام تكشف هوة انقسام لا تجمعها عملة واحدة: بينما يباع الدولار الأمريكي في عدن بسعر 1562 ريالاً يمنياً، لا يتعدى سعره في صنعاء 533 ريالاً للوحدة ذاتها. هذه الفجوة السعرية المهولة، التي تزيد عن ألف ريال للدولار، تترافق مع حالة ثبات نادرة يشهدها سعر صرف الريال اليمني أمام العملات الأجنبية في كلا المنطقتين، وفقاً لبيانات السوق المحلية.
ويعكس هذا الثبات، الذي تم رصده حتى تاريخ السبت 11 يوليو 2026، توازناً مؤقتاً في تداولات الصرافة، مما أدى إلى تقليل حدة التقلبات السعرية المفاجئة. ويُشار إلى أن هذا الاستقرار النسبي يساهم في توفير بيئة أكثر قابلية للتنبؤ للمعاملات التجارية اليومية، ويقلل من تأثير التذبذب على القوة الشرائية للمواطنين.
وترصد أرقام السوق فجوة واضحة ومستمرة بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المعترف بها دولياً وتلك الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الحوثي. وفيما يلي أسعار الصرف الرئيسية:
- في عدن (المناطق الحكومية):
- الدولار الأمريكي: سعر الشراء 1554 ريال / سعر البيع 1562 ريال.
- الريال السعودي: سعر الشراء 410 ريال / سعر البيع 413 ريال.
- في صنعاء (المناطق الخاضعة للحوثيين):
- الدولار الأمريكي: سعر الشراء 531 ريال / سعر البيع 533 ريال.
- الريال السعودي: سعر الشراء 139.8 ريال / سعر البيع 140.2 ريال.
وتشير مؤشرات السوق الحالية إلى استمرار هذه الفجوة السعرية الكبيرة بين المنطقتين، في وقت يسجل ثبات نسبي في أسعار الصرف. ويؤثر هذا الثبات بدوره على أسواق السلع الأساسية، حيث يقلل من وتيرة تذبذب أسعارها. ومع ذلك، لا تزال الأوساط التجارية في حالة ترقب للتطورات الاقتصادية المقبلة، في إشارة إلى هشاشة المشهد الحالي واعتماده على عوامل قد تتغير.