الرئيسية / اقتصاد وأعمال / السياسة النقدية والعملة / أسعار صرف الريال اليمني / صدمة نقدية: الفجوة القياسية بين عدن وصنعاء تتجاوز 1000 ريال للدولار الواحد... اقتصاد على حافة الانهيار!
صدمة نقدية: الفجوة القياسية بين عدن وصنعاء تتجاوز 1000 ريال للدولار الواحد... اقتصاد على حافة الانهيار!

صدمة نقدية: الفجوة القياسية بين عدن وصنعاء تتجاوز 1000 ريال للدولار الواحد... اقتصاد على حافة الانهيار!

نشر: verified icon مروان الظفاري 10 يوليو 2026 الساعة 06:00 مساءاً

أكثر من 1000 ريال هو الثمن الذي يدفعه الاقتصاد اليمني مقابل انقسامه النقدي، حيث بلغت الفجوة بين سعر صرف الدولار الأمريكي في عدن وصنعاء مستوى قياسياً مساء يوم الجمعة 10 يوليو 2026.

وتظهر أرقام السوق هوة عميقة بين المنطقتين، ففي حين استقر سعر شراء الدولار في صنعاء عند 531 ريالاً للبيع، قفز سعر بيعه في عدن ليصل إلى 1562 ريالاً.

ويُترجم هذا التفاوت الحاد وغير المسبوق إلى واقعين اقتصاديين متباينين. ففي مناطق الحكومة الشرعية، شهدت عدن ارتفاعاً صاروخياً للعملات، حيث بلغ سعر شراء الدولار 1554 ريالاً، مقابل 533 ريالاً للبيع في مناطق سيطرة الحوثيين بصنعاء.

  • صنعاء: دولار أمريكي (شراء: 531 ريالاً | بيع: 533 ريالاً). ريال سعودي (شراء: 139.8 ريالاً | بيع: 140.2 ريالاً).
  • عدن: دولار أمريكي (شراء: 1554 ريالاً | بيع: 1562 ريالاً). ريال سعودي (شراء: 410 ريالات | بيع: 413 ريالاً).

وتعكس هذه الفجوة الكبيرة، التي تجاوزت حاجز الألف ريال للدولار الواحد، عمق الأزمة الاقتصادية وتأثيرها المباشر على معيشة المواطنين وتكاليف السلع الأساسية.

ويأتي هذا التباين في ظل استمرار تقلبات السوق وغياب أي مؤشرات واضحة حول جهود جادة لتوحيد السياسة النقدية بين المنطقتين، مما يزيد من معاناة السكان ويعمق حالة عدم الاستقرار الاقتصادي العامة.

Google Preferences
اخر تحديث: 10 يوليو 2026 الساعة 07:46 مساءاً
شارك الخبر