يتفكك الريال اليمني إلى عملتين، تفصل بينهما فجوة سعرية مهولة وصلت إلى 271٪، مما يضعف فكرة وجود اقتصاد وطني موحد. ففي تحديثات يوم الإثنين 21 أكتوبر 2024، اضطر المواطن في عدن لدفع 2008 ريالات نظير دولار واحد، بينما لم يتجاوز سعر الصرف في صنعاء 542 ريالاً للدولار ذاته.
وتكشف قراءة الجداول الرسمية لمحلات الصرافة عن اتساع رهيب لهذه الهوة. فبينما يحافظ الريال على استقرار نسبي في المناطق الشمالية، يستمر تدهوره بلا هوادة في السوق الجنوبية.
قد يعجبك أيضا :
التباين في أسعار الصرف بين عدن وصنعاء:
- الدولار الأمريكي: في عدن، سعر الشراء 1997 ريالاً والبيع 2008 ريالات. في صنعاء، سعر الشراء 537 ريالاً والبيع 542 ريالاً.
- الريال السعودي: في عدن، سعر الشراء 523 ريالاً والبيع 524.5 ريال. في صنعاء، سعر الشراء 139.9 ريال والبيع 140.6 ريال.
وحين يُنظر إلى أسعار البيع، يبلغ الفارق المطلق للدولار بين المدينتين 1466 ريالاً. كما تظهر الفجوة بوضوح أكبر في سعر الريال السعودي، حيث يباع في عدن بسعر يصل إلى 524.5 ريال، مقابل 140.6 ريال فقط في العاصمة صنعاء.
قد يعجبك أيضا :
ويُظهر التحليل أن هذه الفوارق النقدية الضخمة لا تقتصر على عملة واحدة، بل تمتد لتشكل حالة انقسام اقتصادي حاد، تعزز الشعور بوجود كيانين منفصلين يعاني المواطنون في أحدهما تبعات اقتصادية أقسى بكثير من الآخر.