1047 ريالاً يمنياً، هذا هو حجم الهوة الصادمة التي تفصل بين قيمة الدولار الواحد في سوقي اليمن المنقسمين، حيث تداولات العملة تكشف عن واقعين ماليين متوازيين يعيشهما بلد واحد.
وبحسب متعاملين في السوق المصرفية، استقرت تداولات الريال اليمني مجدداً يوم الخميس في مناطق سيطرة الحكومة المعترف بها دولياً، مسجلاً 1558 ريالاً للشراء و1582 ريالاً للبيع مقابل الدولار الأمريكي. بينما بلغ سعر الريال السعودي 410 ريالات للشراء و415 للبيع.
قد يعجبك أيضا :
يأتي هذا الأداء المستمر بعد تحسن طفيف في قيمة العملة المحلية، وسط إجراءات نقدية ومصرفية تهدف إلى كبح جماح التقلبات الحادة التي عانت منها الأسواق سابقاً.
وفي الجانب الآخر من الخط النقدي الفاصل، حافظت أسعار الصرف على استقرارها أيضاً داخل المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، لكن بمستويات مختلفة جذرياً. فالدولار الأمريكي اشترى هناك بسعر 533 ريالاً فقط، وبيع بـ 535 ريالاً، بينما تراوح سعر الريال السعودي بين 139.70 و140.10 ريالات يمنية.
قد يعجبك أيضا :
وتعكس هذه الفجوة الهائلة، التي تصل إلى أكثر من ألف ريال في سعر الدولار وحده، استمرار الانقسام النقدي والمصرفي العميق في البلاد، حيث يتعايش نظامان ماليان منفصلان منذ سنوات، في مشهد يوصف بأنه "معجزة" استقرار مريرة.