استثمار بقيمة 43 مليون ريال سيكون حجر الأساس في تأهيل وتطوير أكثر من 15 ألف إمام وخطيب، في خطوة وُصفت بأنها "مشروع وطني نوعي" يجسد التكامل بين مؤسسات الدولة. هذا المشروع الضخم، الذي دُشّن رسمياً اليوم الاثنين في الرياض، جاء نتيجة الدعم المباشر من القيادة العليا للمملكة، وفق ما أكده وزير الشؤون الإسلامية.
وأطلق وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، استراتيجية معهد الأئمة والخطباء، بالشراكة مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وذلك خلال حفل في ديوان الوزارة. وبلغت القيمة الإجمالية للشراكة مع معهد التنمية والخدمات الاستشارية بالجامعة 43 مليون ريال.
قد يعجبك أيضا :
وفي كلمته، أرجع الوزير إطلاق مثل هذه المبادرات النوعية إلى الدعم والاهتمام من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. وأوضح أن الشراكة مع الجامعة تمثل نموذجاً للتكامل، وتهدف إلى بناء منظومة تدريبية متطورة تعزز المنهج الوسطي المعتدل.
من جانبها، عبرت رئيسة جامعة الأميرة نورة المكلفة، الدكتورة فوزية العمرو، عن اعتزاز الجامعة بهذه الشراكة التي تعزز رسالة المسجد في بناء المجتمع. كما أشادت بتمكين المرأة السعودية من قيادة المبادرات الاستراتيجية عبر المعهد.
قد يعجبك أيضا :
- الأهداف: تأهيل أكثر من 15 ألف إمام وخطيب في المرحلة الأولى.
- المدة والتكلفة: مشروع تأسيسي امتد من يناير 2024 حتى نهاية يونيو 2026، بتكلفة 43 مليون ريال.
- المخرجات: تطوير البناء المؤسسي للمعهد، وإنتاج 28 مخرجا رئيسياً و21 إضافياً، موزعة على أكثر من 3800 صفحة من الوثائق.
- المشاركة: شارك في دراسة الاحتياجات أكثر من 10 آلاف إمام وخطيب وداعية، وتمت دراسة مرجعية شملت 20 جهة محلية وإقليمية ودولية.
وحضر حفل التدشين رئيسة الجامعة المكلفة إلى جانب عدد من وكلاء ومسؤولي الوزارة والجامعة. وقدّم الوزير شكره لوزير التعليم يوسف البنيان، وللعاملين في وكالة التخطيط والتحول الرقمي والمعهد.