عمليات دقيقة تجري في قلب مكة المكرمة، حيث تعمل فرق فنية متخصصة وفق خطة محكمة ضمن منظومة متكاملة من الإجراءات، لإتمام مهمة لا تقبل الخطأ: تهيئة كسوة الكعبة المشرفة استعداداً لتغييرها مع بداية العام الهجري الجديد. هذا الاستعداد هو جزء من تقاليد راسخة تحرص المملكة عليها بأعلى معايير العناية.
وقد باشرت الجهات المختصة هذه الأعمال، والتي تشمل بشكل رئيسي تجهيز أجزاء الكسوة الجديدة وترتيب مراحل الفك والتركيب، تمهيداً للحدث السنوي. وتهدف هذه المراسم المتقنة إلى ضمان إنجاز المهمة بالإتقان المطلوب للبيت الحرام.
قد يعجبك أيضا :
وتُجسد عملية تغيير كسوة الكعبة المشرفة، التي تقام في أول يوم من كل عام هجري جديد، عناية المملكة العربية السعودية بخدمة الحرمين الشريفين والكعبة المشرفة، كونها من أبرز الشعائر السنوية التي تعبر عن مكانة البيت الحرام وتكريماً لضيوفه.