كشف تيم كوك، الرئيس التنفيذي المنتهية ولايته لشركة آبل، في تصريحات مباشرة أن رفع أسعار أجهزة الشركة أصبح "أمرا لا مفر منه"، وسط تحذير من أن الزيادة الحادة في تكاليف المكونات قد تدفع الشركة لإضافة حوالي 270 دولاراً لسعر الإصدار القادم من هاتف iPhone Pro.
وأرجع تيم كوك ذلك للارتفاع العالمي في تكاليف شرائح الذاكرة والتخزين، والتي قفزت بنحو أربعة أضعاف مقارنة بالعام الماضي، وذلك بسبب الطلب المتسارع على تقنيات الذكاء الاصطناعي الذي أدى إلى حدوث ما يسمى بـ"RAMageddon" أو أزمة النقص الحاد في الإمدادات.
قد يعجبك أيضا :
وأكدت مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الشركة واصلت محاولاتها لامتصاص تكاليف المكونات، لكن الوصف الذي أطلقه كوك على الوضع الحالي كان بأنه "غير قابل للاستمرار".
وأشار تقرير لشركة الأبحاث "TechInsights" إلى أن آبل قد تحتاج إلى تلك الزيادة البالغة 270 دولاراً للحفاظ على هامش أرباحها الحالي، حيث يبدأ سعر هاتف iPhone 17 Pro حالياً من 1099 دولاراً. ومع ذلك، لم يتم تحديد موعد تطبيق الزيادات أو الأجهزة التي ستتأثر بها بشكل قاطع.
قد يعجبك أيضا :
ويأتي هذا التحذير متزامناً مع استعداد الشركة للكشف عن الجيل الجديد من هواتفها في سبتمبر المقبل، مما يمنحها فرصة لإعادة تسعير منتجاتها. ويحذر خبراء في سوق الذاكرة من أن هاتف آيفون سيكون من أكثر المنتجات عرضة للتأثر بارتفاع الأسعار.
وسبق أن حذر تيم كوك في شهر أبريل الماضي من أن ارتفاع تكاليف الذاكرة قد يؤثر في نتائج أعمال الشركة المستقبلية، كما أبدى الرئيس التنفيذي القادم للشركة، جون تيرنوس، مخاوف مماثلة.
قد يعجبك أيضا :
وبعيداً عن الهواتف، فقد تشمل المنتجات الأخرى المعتمدة على شرائح الذاكرة والتخزين ساعات آبل الذكية، وأجهزة ماك، وآيباد، ونظارة Apple Vision Pro.
ويأتي هذا في وقت تواجه فيه آبل ضغوطاً لتوضيح استراتيجيتها في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة بعد أن دفعتها دعوى قضائية سابقة لتسوية بقيمة 250 مليون دولار تتعلق بإعلانات عن مزايا ذكاء اصطناعي لم يتم طرحها. كما أن زيادة الاعتماد على المعالجة المحلية للذكاء الاصطناعي داخل الأجهزة قد تعني حاجة أكبر إلى شرائح الذاكرة.