فجوة عجز كارثية تقترب من 240 ميجاوات هي الحقيقة الصادمة التي تكشفها المؤسسة العامة للكهرباء بساحل حضرموت، وسط موجة حر شديدة غير مسبوقة تدفع الطلب على الطاقة إلى مستويات قياسية.
أرجعت المؤسسة الارتفاع الحاد في ساعات انقطاع التيار، الذي يعاني منه المواطنين حالياً، إلى زيادة هائلة في استهلاك الكهرباء بسبب درجات الحرارة المرتفعة بشكل كبير. وأوضحت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة، في بيان توضيحي، أن الطاقة المطلوبة بلغت 390 ميجاوات، بينما متوسط الطاقة التوليدية الحالية لا يتجاوز 150 ميجاوات فقط.
قد يعجبك أيضا :
وأكدت المؤسسة أن جميع محطات التوليد تعمل بكامل طاقتها الإنتاجية وفقاً للوقود المتاح، لكن الارتفاع الهائل في الطلب يتجاوز حجم الطاقة المنتجة بكثير. وتعمل الفرق الفنية في محطات التوليد وخطوط النقل والفروع على مدار الساعة دون توقف لإصلاح الأعطال الطارئة وتخفيف المعاناة.
وقد طمأنت المؤسسة المواطنين بأنها تبذل أقصى جهودها، مستمرة في العمل على تحسين الخدمة وفق الإمكانيات المتاحة. وأهاب بالمواطنين تفهّم الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنظومة جراء الارتفاع الحاد في درجات الحرارة وزيادة الأحمال الكهربائية.