أثار نهب شاحنة ديزل تابعة لقوات التحالف في سقطرى، غضباً شعبياً وتوتراً، بعدما قام المدعو 'هيثم المليجي'، أحد المقربين من رئيس الانتقالي المنحل عيدروس الزبيدي، مع مجاميع مسلحة بإطلاق النار على القوات ثم اختطاف الشاحنة وبيعها. هذا التصرف الصادم جاء في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الإماراتية تعامل دفاعاتها الجوية مع 3 طائرات مسيرة دخلت الدولة.
وأوضح الناشط عبدالله بدأهن، الذي نقل تفاصيل الأحداث على منصة فيسبوك، أن السلطات المحلية والأمنية بالمحافظة تبدو عاجزة عن الفعل أو تتغاضى عن الأمر. وهو ما دفعه إلى التحذير بقوله: "سقطرى لا تزال خارج إطار المرحلة، والإمارات لا تزال حاضرة بأدواتها. على مجلس القيادة الرئاسي والتحالف تحمل المسؤولية وحفظ سقطرى وأهلها".
وفي رد فعل مباشر على التوتر الناشئ، غادر محافظ أرخبيل سقطرى، رأفت الثقلي، حديبو عاصمة الأرخبيل، صوب المملكة العربية السعودية مساء الأحد، بعدما استدعاه مجلس القيادة الرئاسي إلى الرياض.
وتزامنت هذه الأحداث مع أخبار أمنية في المنطقة، حيث أعلنت وزارة الدفاع الكويتية رصد عدد من المسيرات المعادية داخل المجال الجوي للكويت والتعامل معها، كما أعلنت وزارة الدفاع القطرية نشوب حريق في سفينة بضائع شمال شرق ميناء مسيعيد؛ إثر تعرضها لاستهداف بطائرة مسيرة وهي قادمة من أبوظبي.