على مائدة لقاءات سرية في سيئون، وضع محافظ حضرموت سالم أحمد الخنبشي وفود الأمم المتحدة أمام صورة واضحة لأزمات خدماتية خانقة، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء، مما دفع إلى تقييم المشاريع القائمة وسبل تجاوز العقبات لخلق تدخلات تنموية جديدة.
خلال سلسلة لقاءات في مدينة سيئون، التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي ممثلي مكاتب الأمم المتحدة لبحث مستجدات الوضع الميداني. وكان أول هذه اللقاءات مع وفد من مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، والذي حضره وكيل المحافظة جمعان بارباع.
وقدم المحافظ خلال المناقشات عرضاً للتحديات الأمنية والخدمية التي تواجه المحافظة، مشيراً إلى تداعيات الأحداث السابقة والأضرار التي لحقت بالقطاعات المدنية والعسكرية، والإجراءات الجارية لترسيخ الاستقرار. وقد شدد الخنبشي على الدور المحوري والدعم السخي الذي تقدمه المملكة العربية السعودية.
وفي جانب المسار السياسي، أكد المحافظ على التمسك بنهج السلام الشامل والمستدام المستند إلى المرجعيات الوطنية والدولية كطريق وحيد لإنهاء المعاناة وتحقيق النهضة الاقتصادية.
وجرى تعزيز الاستجابة التنموية عبر لقاء آخر مع ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بحضرموت المهندس عبدالله بن مخاشن. بحث الجانبان مستوى تنفيذ المشاريع القائمة في القطاعات الحيوية وأثرها الملموس، كما تمت دراسة الخطط المستقبلية للبرنامج وسبل تجاوز العقبات الفنية والإدارية.
وتم التشديد خلال اللقاءات على ضرورة توجيه التدخلات القادمة نحو الأولويات الملحة للمحافظة، خاصة في مجالات البنية التحتية وبناء القدرات المحلية لدعم الاستقرار المجتمعي والاقتصادي.