وسط المنافسة المليارية على النجوم في أوروبا، يوجه برشلونة أنظاره نحو كنزه الداخلي: لاماسيا. الاكتشاف الذهبي للمدرب هانزي فليك خلال الموسمين الماضيين والحالي لم يكن مجرد صدفة، بل توج أخيرًا بتجربة أولى للمدافع الشاب ألفارو كورتيس على ملعب ديبورتيفو ألافيس في الجولة 36 من الدوري الإسباني 2025-2026.
إن مدرسة لاماسيا، التي أمدت العالم بنجوم لا يُحصى، تواصل حفر خطها الذهبي دون انقطاع. لم يشذ المدير الفني الألماني عن هذا التقليد منذ توليه القيادة صيف 2024، حيث فتح أبواب الفريق الأول أمام العديد من مواهب الأكاديمية.
آخر هذه الومضات كان ألفارو كورتيس، الذي كتب اسمه لأول مرة في سجل المشاركات مع الفريق الأول في المباراة الأخيرة. ظهوره مع كبار النادي يدعو للتأمل في نقاط عدة، تبرز قيمة هذا النهج الذي يتجاهل المليارات ويبحث عن القطعة الناقصة داخل البيت نفسه.