الرئيسية / شؤون محلية / الصدمة التي أرقت الساحل السوري: كيف تحولت طالبة جامعية إلى 'هاجرت في سبيل الله' بين بانياس وجبلة؟
الصدمة التي أرقت الساحل السوري: كيف تحولت طالبة جامعية إلى 'هاجرت في سبيل الله' بين بانياس وجبلة؟

الصدمة التي أرقت الساحل السوري: كيف تحولت طالبة جامعية إلى 'هاجرت في سبيل الله' بين بانياس وجبلة؟

نشر: verified icon أمجد الحبيشي 13 مايو 2026 الساعة 05:10 مساءاً

عبارة واحدة قلبَت كل الموازين: "هاجرت في سبيل الله". هذه الكلمات التي أعلنتها الشابة بتول سليمان علوش بعد اختفاء مفاجئ حوّلت قصة فقدان طالبة جامعية إلى لغز اجتماعي وفكري مُعقد، أرَقَ الساحل السوري ودفع الجميع نحو روايات متضاربة لا تنتهي عند حدود بانياس وجبلة.

البداية كانت اختفاء بتول أثناء عودتها للمنزل، لكن الصدمة الكبرى جاءت مع ظهورها في مظهر مختلف تماماً عما اعتاده المحيطون بها. في ذلك الظهور، نفت الشابة أن تكون مُخطفة، مؤكدة بصريح العبارة أنها اختارت طريق الهجرة في سبيل الله. هذا التحول المفاجئ أشعل فتيل التساؤلات حول الجهة التي تبنت هذا التغيير وطبيعته.

وسط ضجيج الروايات، برز اسم "مركز الأخوات" في مدينة جبلة كنقطة جدل محورية. وجهت والدة بتول أصابع الاتهام لجهات وصفتها بـ"المتشددة"، زاعمة احتجاز ابنتها داخل هذا المركز. في المقابل، نفت بتول نفسها في ظهورٍ لاحق أمام وجهاء محليين وجودها هناك، قائلة أنها تقيم لدى صديقة. هذا التباين الحاد حول مكان وجودها أبقى القضية في دائرة الشكوك.

ما زاد الغموض هو موقف والد الشابة، الذي أكد في البداية لقاءها وأنها بخير، ثم تراجع عن تصريحاته لاحقاً، ملمحاً إلى أنه وافق على نفي رواية الخطف. هذا التبدل الدراماتيكي عكس حجم "الحساسية المفرطة" التي تحيط بالملف، والتي تبدو أنها تتجاوز خلافاً عائلياً إلى شيء أعمق.

بين بانياس وجبلة، تبقى قصة بتول علوش باباً مفتوحاً أمام نقاشات اجتماعية وفكرية صامتة. فريق يرى ما جرى "قراراً شخصياً"، بينما يعتقد آخرون أن هناك "خيوطاً غير مرئية" تدير المشهد، خصوصاً مع التوقيت والطريقة التي ظهرت بها. الضغوط التي تحدث عنها والدها ولغز "مركز الأخوات" قد يفتحان فصولاً جديدة من قصة لم تعد ملكاً للعائلة وحدها، بل حولتها وسائل التواصل الاجتماعي إلى قضية رأي عام بامتياز.

Google Preferences
اخر تحديث: 13 مايو 2026 الساعة 06:02 مساءاً
شارك الخبر