في خطوة تضع المملكة العربية السعودية في مركز رسم سياسات التحول الرقمي العالمية، اختارت منظمة الأمم المتحدة مدينة الرياض لتكون مقراً لأول مركز عالمي للحكومة الرقمية تحت مظلتها.
جاء هذا الاختيار الدولي الفريد تتويجاً لتوقيع مذكرة نوايا بين هيئة الحكومة الرقمية السعودية والأمم المتحدة، مما يعكس، حسب تصريحات المندوب الدائم للمملكة لدى المنظمة الدولية الدكتور عبدالعزيز الواصل، التقدم النوعي الذي حققته المملكة في مجالات الحكومة الرقمية والابتكار التقني.
وأوضح الواصل، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن هذا التعاون يجسد التزام المملكة بدعم الجهود الدولية لتعزيز التحول الرقمي وخدمة التنمية المستدامة، وهو نتاج مستهدفات رؤية المملكة 2030 والاهتمام الذي توليه القيادة بتعزيز التعاون الدولي وبناء شراكات فاعلة مع الأمم المتحدة.
وبحسب تصريحات المندوب الدائم، سيكون للمركز العالمي في الرياض دور رئيسي في دعم تبادل الخبرات وبناء القدرات وتعزيز التعاون متعدد الأطراف في مجالات التحول الرقمي، بما يخدم أهداف التنمية المستدامة ويرفع كفاءة الخدمات الحكومية على المستوى الدولي.