بعد خوض 50 مباراة هذا الموسم، وهو ضعف ما خاضه القادسية، كشف جورجي جيسوس عن العامل الرئيسي الذي قاد إلى هزيمة فريقه وتوقف سلسلة انتصارات تاريخية. وأوضح المدرب البرتغالي أن فريق النصر، الصاعد ب79 نقطة، لم يتمكن من الحفاظ على أدائه المعتاد في مواجهة القادسية التي سجلت 3-1، بسبب ضغط المباريات والإجهاد البدني.
الخسارة أمام القادسية ليست مجرد كبوة، بل حدث تاريخي بمعنى الكلمة. سلسلة انتصارات النصر البالغة 17 فوزاً متتالياً، واحدة من أطول السلاسل في تاريخ الدوري السعودي، توقفت في هذه المباراة. كما سجل القادسية رقمًا جديدًا، حيث أصبح أول فريق في تاريخ المسابقة يحقق خمس انتصارات متتالية ضد النصر.
في المؤتمر الصحفي، أشار جيسوس إلى أن فريقه كان يدرك صعوبة المواجهة مع القادسية، الذي وصفه كأحد أقوى المنافسين هذا الموسم. وعلق على الأداء قائلاً أنه لم يكن بالمستوى المعهود، خاصة مع التفوق البدني الذي أظهره الفريق المنافس.
وألقى المدرب البرتغالي الضوء على الفارق الكبير في عدد المباريات كمسبب رئيسي. النصر خاض نحو 50 مباراة منذ بداية الموسم، مقارنة بـ30 فقط للقادسية. وأوضح أن هذا العبء انعكس على الحالة البدنية للاعبين، مع تزايد الغيابات بسبب الإصابات، مما حدّ من قدرة الفريق على الحفاظ على مستواه طوال اللقاء.
رغم الخسارة، أكد جيسوس أن فريقه لا يزال متمسكًا بصدارة الترتيب بفارق 5 نقاط عن أقرب ملاحقيه، الهلال. وقال إن النصر بحاجة إلى استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
تزداد المنافسة على اللقب حدة، خصوصاً مع امتلاك الهلال مباراة مؤجلة، والمواجهة المرتقبة بين النصر والهلال في الجولة قبل الأخيرة، والتي قد تكون حاسمة. هذا الوضع يجعل كل نقطة ذات أهمية كبرى.
أبدى جيسوس ثقته الكاملة في لاعبيه، مؤكداً قدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة الصعبة، ونوه إلى ثقته في اللاعب أنجيلو، موضحاً أن استبداله جاء بناءً على طلبه. كما شدد على أن الضغوط التي يعيشها الفريق حالياً غير مسبوقة، سواء في كثافة المباريات أو قوة المنافسة، لكنه أكد أن الفريق قادر على التعامل مع هذه التحديات.
يستعد النصر لمواجهة جديدة أمام الشباب يوم الخميس 7 مايو، سعياً لاستعادة نغمة الانتصارات. في المقابل، يلتقي القادسية مع الفيحاء يوم السبت 9 مايو، في محاولة لمواصلة نتائجه الإيجابية وتعزيز موقعه في المركز الرابع ب68 نقطة.
قد يعجبك أيضا :
مع دخول الموسم مراحله الأخيرة، تبدو المنافسة أكثر شراسة، حيث تتقارب النقاط وتتصاعد الضغوط، وكل مباراة قد تكون نهائياً حاسماً. الأنظار تتركز على أداء النصر في الجولات المقبلة، لمعرفة إذا كان سيتمكن من الحفاظ على الصدارة والتتويج، أو إذا كانت المنافسة ستشهد مفاجآت جديدة.