في معادلة أصبحت فيها زوجته وابنتاه المحكمين الأساسيين، يتلقى محمد صلاح عروضًا مغريًا من عدة دول تشمل تركيا بشكل غير متوقع، وسط مناقشات مطولة داخل العائلة لتحديد الوجهة المقبلة للنجم المصري بعد إعلان رحيله عن ليفربول.
جاء قرار الرحيل بعد فترة طويلة من التفكير والمراجعة مع العائلة، وسط مؤشرات على تباين في الرؤى مع إدارة النادي الإنجليزي، ليضع حداً لمسيرة استثنائية في أنفيلد بعد أن ودع جماهيره برسالة مؤثرة.
ويشير المحيطون باللاعب إلى أن مستقبله لم يعد قراراً رياضيًا بحتًا، بل أصبح مرتبطًا بدائرة أعمق تتمثل في عائلته الصغيرة، حيث تلعب زوجته ماجي صادق دوراً محوريًا في تحديد وجهته المقبلة إلى جانب ابنتيه مكة وكيان.
ويجري صلاح تلك المناقشات في ظل تلقي عروض من مناطق مختلفة في العالم، لاسيما المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية بالإضافة إلى تركيا، مع اختلاف طبيعة العروض والأوضاع المعيشية المرتبطة بها.
ويشعر صلاح بالارتباط والراحة داخل ليفربول، حيث تشعر عائلته بالاستقرار والسعادة في منطقة تشيشاير شمال غرب إنجلترا، لكن مرحلة ما بعد الرحيل تفرض إعادة تقييم شاملة لحياته الكروية والشخصية.
بدأت مسيرة صلاح الكروية ناشئاً في نادي المقاولون العرب، حيث خاض أول مباراة في الدوري المصري الممتاز في 3 مايو 2010، وهو في الثامنة عشرة من عمره، أمام نادي المنصورة في لقاء انتهى بالتعادل 1-1.
وفي موسم 2010-2011 أصبح لاعباً أساسياً بالفريق وسجل أول أهدافه في 25 ديسمبر 2010 أمام النادي الأهلي، ثم خاض رحلته الاحترافية من نادي بازل السويسري حتى أصبح حديث العالم ويحقق الأرقام القياسية مع ليفربول.