بعد صافرة نهاية المباراة التي سجلت خسارة ليفربول أمام أستون فيلا بنتيجة 2-4، ظهرت علامات الحزن والحسرة على وجه محمد صلاح، لكن النجم المصري لم يغادر الملعب مباشرة، مما شكل لحظة أسرت الجميع.
الشوط الأخير من الجولة الـ37 للدوري الإنجليزي في ملعب 'فيلا بارك' الجمعة، شهد خسارة كبيرة لفريق 'الريدز'. صلاح، البالغ من العمر 33 عاماً، شارك في المباراة كبديل، حيث دخل الملعب في الدقيقة 74 مكان زميله كودي غاكبو.
الذي حدث بعد المباراة كان أكثر إثارة للاهتمام من نتيجة المباراة نفسها. صلاح تحرك داخل الملعب ليصافح زملائه في ليفربول ويواسيهم، ثم توجه لتهنئة لاعبي أستون فيلا على فوزهم.
النجم المصري لم ينسى مشجعي فريقه الذين كانوا يحضرون المباراة خارج ديارهم، حيث توجه لهم بتحية خاصة.