بعد 293 مباراة رسمية و6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، أكد مانشستر سيتي رسمياً رحيل أحد ركائز جيله الذهبي. جون ستونز، المدافع الذي كان حجر أساس في حقبة النجاح، سيغادر الفريق بنهاية الموسم الحالي 2025-2026، ليضع نهاية لمسيرة طويلة بدأت عند انتقاله من إيفرتون إلى ملعب الاتحاد.
وجاء الإعلان مصحوباً برسالة وداع مؤثرة من النجم الإنجليزي، حيث عبر عن امتنانه للنادي الذي قال عنه: "النادي كان بمثابة البيت بالنسبة لي". وأكد ستونز أنه عاش خلال هذه السنوات أفضل لحظات مسيرته الكروية، والتي توجت ببطولة دوري أبطال أوروبا بالإضافة إلى عدد كبير من البطولات المحلية والقارية.
ويحمل الرحيل علامات استفهام كبيرة، خاصة في وقت يمر فيه مانشستر سيتي بمرحلة إحلال وتجديد داخل صفوفه تحت قيادة المدرب بيب جوارديولا. عوامل مثل تكرار الإصابات التي أثرت على مشاركات اللاعب في المواسم الأخيرة، تبدو جزءاً من سياق هذا القرار.
يترك ستونز بصمة واضحة في تاريخ السيتي، بعدما كان أحد الأسماء التي تركت أثراً كبيراً خلال سنوات الازدهار. رحيله يطرح تساؤلاً جوهرياً: هل بدأت مرحلة جديدة تتضمن نهاية تدريجية للجيل الذهبي الذي صنع تاريخ النادي في العقد الماضي؟