اليوم، على ملعب ويمبلي، سيشهد نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي رقم 145 لقاءً تاريخياً لأول مرة في تاريخ المسابقة، حيث يقف فريقان الأكثر إنجازاً في الكأس منذ سنوات، مانشستر سيتي وتشيلسي، وجهاً لوجه في مباراة تحمل أكثر من مجرد اللقب.
يتأهل مانشستر سيتي للبطولة بعد فوز صعب على ساوثهامبتون بنتيجة 2-1، بينما تأهل تشيلسي بفوزه على ليدز يونايتد بهدف دون رد.
وهذه المواجهة ستكون نقطة تحول محتملة لموسم كل فريق. يحلم مانشستر سيتي، تحت قيادة المدرب الإسباني بيب غوارديولا، بإكمال حلم التتويج بالثلاثية المحلية هذا الموسم، بعدما حصد لقب كأس كاراباو على حساب أرسنال في شهر مارس الماضي، ومواصلة الضغط على أرسنال في الصراع على لقب الدوري الإنجليزي مع تبقي مباراتين.
في المقابل، يحمل نهائي اليوم أهمية أكبر لتشيلسي، الذي يطمح بقيادة مديره الفني المؤقت إلى إنقاذ موسمه الذي توصف بأنه كارثي عبر التتويج بلقب الكأس، بعد فشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
وتؤكد الإحصاءات تفوقاً واضحاً لمانشستر سيتي في مسابقة الكأس منذ موسم 2016-2017، حيث حقق 45 انتصاراً مقابل 37 فوزاً لتشيلسي، كما سجل السيتي 159 هدفاً مقابل 111 هدفاً لتشيلسي، وحافظ على شباك نظيفة في 28 مباراة مقابل 26 مباراة لتشيلسي.