في العام الأخير من حياته، 2006، سجل جوني كاش ترنيمة تحذيرية من غضب الله بصوت عالٍ ومشؤوم، لتكون بمثابة نداء أخير للخارج عن القانون الذي يواجه الموت. هذه الأغنية، "الله سيقطعك"، كانت أولى ثلاث ترانيم إنجيلية اختيرت لتجسيد رحلة من الخوف إلى الخلاص ثم الحرية.
حتى عندما لم يتجه مباشرة نحو موسيقى الإنجيل، تميز كاش بتحويل الألحان الدنيوية إلى ما يشبه الترانيم. أحد الأمثلة البارزة على ذلك هو أغنية "Hurt" الأصلية لـ Nine Inch Nails. غالبًا ما يُعرف الرجل بملابسه السوداء وارتباطاته الخارجة عن القانون، لكن كلماته الروحية كانت سمة مساوية في تحديد هويته الموسيقية.
القائمة التي تم اختيارها تسعى إلى تمثيل ما قد يمر به الخارج عن القانون خلال مسيره: بداية بالخوف، ثم الخلاص، وأخيرًا الحرية.
"الله سيقطعك" (2006)
رغم وجود عدة نسخ لهذه الترنيمة التقليدية، فإن نسخة جوني كاش التي سمعت في إنتاج ريك روبين "أمريكا الخامس: مائة طريق سريع" صارت المرجع. جاء التسجيل في السنة التي تسبق وفاة المغني، مما يضفي عليها طابع قصة تحذيرية قوية. كلماتها تحذر من عقاب إلهي لا مفر منه:
- "اذهب وأخبر ذلك الكاذب منذ فترة طويلة،"
- "اذهب وأخبر ذلك الفارس منتصف الليل،"
- "قل للمقامر، المقامر، الغائب،"
- "قل لهم الله يقطعهم"
"إذا أعطيت روحي" (2003)
ظهرت ترنيمة الفداء هذه، من تأليف بيلي جو شيفر، في مجموعة الصناديق الخاصة بكاش. هنا، يروي مغني يربي زوجة وطفل بينما يسافر ويعيش حياة غير مستقرة مع ما يوصف بـ"فرقة الشيطان". بعد سنوات من الأحلام المحطمة، يصل الراوي إلى لحظة يسأل فيها عن المغفرة وإمكانية العودة. باستخدام غيتار صوتي فقط، يصور المشهد كما لو كان خارج عن القانون وحيدًا في غرفة فندق، يتأمل عودته:
- "أوه، مرت السنوات مثل حشد عظيم من النسور،"
- "لقد تحطمت أحلامنا وخططنا في الهواء."
- "إنها حياة الوحدة عندما تفقد من تعيش من أجلهم،"
- "إذا تصالحت مع يسوع فهل سيرجعني مرة أخرى؟"
"تأرجح منخفض، عربة حلوة" (1959)
تعتمد هذه الأغنية على صور كتابية لوصف رحلة إلى الوطن الروحي. غناها العبيد في الماضي كمقاومة، حيث يمكن تفسير مركبة النبي إيليا كرمز للسكة الحديدية تحت الأرض. النسخة التي قدمها كاش عام 1959، بحسب التحليل، تحتفل بفرقة من الملائكة المنقذة، وتجد المغني السلام عندما يعلم أن روحه "مقيدة بالسماء". الاهتمام الأساسي هنا، وفقًا للمعنى الذي حملته، هو الحرية:
قد يعجبك أيضا :
- "حسنا، نظرت إلى الأردن وماذا رأيت؟"
- "يأتي ليأخذني إلى المنزل"
- "وكانت هناك مجموعة من الملائكة تتبعني،"
- "القادمة لتأخذني إلى المنزل."
تصوير: روب فيرهورست / ريدفيرنز