ليس المخالف نفسه هو الخطر الوحيد، بل كل من يساعده. هذا هو جوهر الإنذار الحاسم الذي أطلقه السعودية، والذي يعد بأن العقوبات ستكون صارمة ومتعددة: غرامات مالية، عقوبات إدارية، وربما عقوبات جنائية، تطال أي شخص قدم سكنًا أو مساعدة لحاملي تأشيرات الزيارة في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وأوضحت وزارة الداخلية أن الهدف من هذا التوجه الصارم هو ضمان سلامة الحجاج وانسيابية أداء المناسك. وينطبق هذا الإنذار على جميع المواطنين والمقيمين والمنشآت في المملكة.
إطار زمني دقيق بدأ بالفعل يحدد فترة هذه الرقابة المشددة: من الأول من شهر ذي القعدة حتى نهاية اليوم الرابع عشر من شهر ذي الحجة. خلال هذه الفترة ستقوم الجهات الأمنية بتكثيف حملاتها لضمان خلو المناطق المقدسة من أي شخص لا يحمل تصريحًا رسميًا للحج.
وأكدت الوزارة أن أمن وسلامة ضيوف الرحمن يمثل الأولوية القصوى، وأن الالتزام بأنظمة الحج لهذا العام هو واجب وطني وأخلاقي يقع على عاتق الجميع لتجنب المساءلة القانونية.
وحثت الجهات المختصة أفراد المجتمع على التحلي بالمسؤولية والمبادرة بالتبليغ عن أي مخالفات أو أشخاص يتجاوزون تعليمات الحج عبر القنوات الرسمية المحددة.
وتذكر الوزارة أن مخالفة الأنظمة لا تعرض الفرد للغرامة المالية فقط، بل قد تؤدي إلى عقوبات إدارية وجنائية أخرى، لذا يجب اتباع الطرق النظامية دائمًا.