بزمن 50 دقيقة و 26 ثانية فقط، تمت كتابة فصل جديد في تاريخ سباقات نصف الماراثون، عندما تفوقت آلة على أسرع إنسان على وجه الأرض.
أدى روبوت إلى تحطيم الرقم القياسي العالمي البشري خلال سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، حيث أنهى المسافة ذات الـ21 كيلومتراً في وقت أقل بكثير من الرقم المسجل باسم الأوغندي جاكوب كيبلومو، الذي أتمها في حوالي 57 دقيقة خلال شهر مارس الماضي.
يشكل هذا الأداء نقلة نوعية هائلة مقارنة بالسباق الافتتاحي الذي جرى العام الماضي، حيث استغرقت الروبوتات وقتاً وصل إلى ساعتين و 40 دقيقة و 42 ثانية لإنهاء المسافة، وشهدت المنافسة سقوط أحد الروبوتات عند خط البداية وآخر اصطدم بحاجز.
وعلاوة على ذلك، ارتفع عدد المشاركين في فعاليات هذا العام بشكل كبير، حيث انضم أكثر من 100 فريق للمنافسة، بما في ذلك خمسة فرق من خارج البلاد، مما يمثل زيادة بنحو خمس مرات تقريباً عن العام السابق.