أحدثت مسابقة أمير منطقة الرياض لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره، خلال 11 عاماً من عمرها، نقلة نوعية في أعداد المشاركين ودرجة إتقانهم للكتاب الكريم، وفق تصريحات رسمية في حفل ختامها.
شهد الحفل الختامي للدورة الحادية عشرة للمسابقة، الذي أقيم في قصر الحكم أمس، حضور صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، بحضور نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز.
وأوضح الأمين العام للجائزة عبدالرحمن بن عبدالله الهذلول، رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بالرياض «مكنون»، خلال كلمة في الحفل أن الجمعية حققت خلال هذه الفترة نمواً ملحوظاً في الأعداد، وإتقاناً في الأداء، وعمقاً في الفهم والتدبر، معتبراً ذلك أثراً بالغاً لمبادرة المسابقة في ربط الجيل بكتاب الله.
بدأ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم عرض مرئي عن الدورة الحادية عشرة، واستمع الحضور لتلاوة أحد الفائزين.
تلى ذلك تكريم ممثلي الجمعيات المستضيفة للتصفيات النهائية، والمحكمين، والجمعيات الفائزة والفائزين، حيث تسلموا جوائزهم من الأمير فيصل بن بندر.
من جهة أخرى، استقبل أمير منطقة الرياض وزير خارجية أوزبكستان بختيار سعيدوف والوفد المرافق له في مكتبه بقصر الحكم أمس، حيث جرى بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وتبادل الهدايا التذكارية.